وَرَوَاهُ إبراهيمُ بْنُ سَعْدٍ ( 1 ) ، عَنِ الزُّهْري ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عن عائِشَة ، عن النبيِّ ( ص ) . . . هَذَا الحديثَ ( 2 ) ؟
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : الحديثُ عِنْدِي حديثُ عُرْوَة ( 3 ) .
160 - وسُئِلَ ( 4 ) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سُلَيمان بن عبد الرحمن
هامش
( 1 ) روايته أخرجها النسائي في " سننه " ( 410 ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 4412 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 1 / 248 ) ، والبيهقي في " سننه " ( 1 / 194 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " ( 8 / 101 ) .
( 2 ) قوله : « هذا الحديث » منصوب على البدل من الضمير في قوله : « ورواه » . وإبدال الاسم الظاهر من ضمير الغائب ، وله شواهدُ مذكورةٌ في مواضعها من كتب النحاة . انظر شروح " الألفية " ( باب البدل ) . ويخرج أيضًا على النصب على نزع الخافض ، كأنه قال : بهذا الحديث . أو : إلى آخر هذا الحديث ، أو نحوه .
( 3 ) قال ابن عدي : « وهذا الحديث يرويه إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عن القاسم ، عن عائشة . وأصحاب الزهري خالفوه ، فرووه عَن الزُّهْرِيّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَن عائشة » .
وقال الدارقطني في " العلل " ( 5 / 24 / أ ) : « يرويه الزهري ، واختُلِف عنه ، فرواه ابن عيينة ومعمر والأوزاعي وجعفر بن برقان وبحر السَّقَّاء ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَن عائشة . وخالفهم إبراهيم بن سعد ، فرواه عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محمد ، عن عائشة . والقول قول من قال : عن عروة » . اه - .
ووقع في أصل " العلل " للدارقطني : « عن القاسم بن محمد وعَن عائشة » ، وهو خطأ ظاهر .
وقال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 1 / 363 ) : « ويحتمل أن يكون للزهري شيخان ؛ فإن الحديث محفوظ عن عروة والقاسم من طرق أخرى » .
( 4 ) نقل هذا النص مغلطاي في " شرح ابن ماجة " ( 2 / 601 - 602 ) ، ونقله ابن عبد الهادي في " شرح العلل " ( ص 200 - 201 ) ، ثم أردفه قائلاً : « ولم يخرج حديث حماد هذا أحد من أصحاب " السنن " ، والوهم فيه يحتمل أن يكون من غير حماد . . . » ، ثم ذكر جرح البخاري وابن عدي ليحيى بن يزيد الرهاوي ، وتعقب أبي حاتم للبخاري .