بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَة ، عَنِ ابْنِ عائِذٍ ( 1 ) ، عَنْ عليٍّ ، عن النبيِّ ( ص ) ؟
وَعَنْ حديثِ [ أَبِي بَكْرِ ] ( 2 ) بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ( 3 ) ،
عَنْ عَطِيَّة بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) : العَيْنُ وِكَاءُ سَهٍ ( 4 ) ؟
هامش
( 1 ) هو : عبد الرحمن بن عائذ الأزديُّ الثُّماليُّ .
( 2 ) في جميع النسخ : « ابن أبي بكر » ، والتصويب من المصادر التي نقلت عن " العلل " .
( 3 ) روايته أخرجها الدارمي في " مسنده " ( 749 ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 7372 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 3433 و 3434 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 19 / 372 رقم 875 ) ، و " مسند الشاميين " ( 1494 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 2 / 38 ) ، والدارقطني في " السنن " ( 1 / 160 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 5 / 154 ) و ( 9 / 305 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 1 / 118 ) .
ورواه عبد الله بن أحمد ( 4 / 96 - 97 رقم 16879 ) قال : وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده : حدثني بكر بن يزيد - وأظنني قد سمعته منه في المذاكرة فلم أكتبه ، وكان بكر ينزل المدينة ، أظنه كان في المحنة كان قد ضرب على هذا الحديث في كتابه - قال : حدثنا بكر بن يزيد قال : أخبرنا أبو بكر - يعني ابن أبي مريم - به . ومن طريق عبد الله بن أحمد رواه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 7 / 92 ) .
ورواه ابن عدي في " الكامل " ( 2 / 38 ) من طريق الوليد ابن مسلم ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جُنَاحٍ ، عَنْ عطية ، عن معاوية ، به ، موقوفًا . ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 1 / 118 - 119 ) .
( 4 ) كذا في جميع النسخ ، ومثله في " نصب الراية " . وفي بقية المصادر : « وكاء السَّهِ » ب « أل » التعريفيَّة ، وفي معناه قال أبو عبيد : « السَّهُ ، يعني : حلقة الدُّبُر ، والوِكَاءُ أصله : هو الخيطُ أو السَّيْرُ الذي يُشَدُّ به رَأْسُ القِرْبَة ؛ فجَعَلَ اليقظةَ للعين مِثْلَ الوِكَاءِ لِلْقِرْبَة ، يقول : فإذا نامتِ العَينُ استَرْخَى الوكاءُ ؛ فكان منه الحدث . . . » ، وقال ابن الأثير : « السَّهُ : حَلْقَةُ الدُّبُر ، وهو منَ الاِسْت ، وأصلها : سَتَهٌ بوزن فَرَس ، وجمعها : أستاه ؛ كأفراس . . . ويروى في الحديث : « وكَاءُ السَّتِ » بحذف الهاء وإثبات العين ، والمشهور الأوَّل . ومعنى الحديث : أنَّ الإنسانَ مهما كان مستيقظًا ، كانت اسْتُهُ كالمشدودةِ المَوْكِيِّ عليها ، فإذا نام انْحَلَّ وكاؤُهَا . كَنَى بهذا اللفظ عن الحَدَثِ وخروجِ الريح ، وهو مِنْ أحسَنِ الكنايات وألطفها » . اه - . " غريب الحديث " لأبي عبيد ( 2 / 451 ) ، و " النهاية " لابن الأثير ( 2 / 429 - 430 ) ، وانظر " المصباح المنير " ( 1 / 266 ) ، و " شرح مشكل الآثار " ( 9 / 55 - 58 ) .