تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
58 - وسألتُ ( 1 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابن أبي العِشْرين ( 2 ) ، عن
هامش
( 1 ) نقل هذا النص الدارقطني في " سننه " ( 1 / 107 ) ، ونقله عن الدارقطني البيهقي في " السنن الكبرى " ( 1 / 55 ) ، وابن دقيق العيد في " الإمام " ( 1 / 496 ) ، وابن الملقن في " البدر المنير " ( 3 / 410 ) ، والبوصيري في " مصباح الزجاجة " ( 1 / 177 ) . والنص في " سنن الدارقطني " كما هنا ، عدا آخره ، ففيه : « كان النبي ( ص ) ، مرسلاً ، وهو أشبه بالصواب » . وكذا نقله البيهقي . وفي " الإمام " ، و " البدر المنير " ، و " مصباح الزجاجة " : « كان النبي ( ص ) ، مرسلاً ، وهو الصواب » . ونقل النص عن أبي حاتم أيضًا الحافظ ابن حجر في " النكت الظراف " ( 6 / 120 ) . ( 2 ) هو : عبد الحميد بن حبيب . وروايته أخرجها ابن ماجة في " سننه " ( 432 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 5 / 297 ) ، والدارقطني في " سننه " ( 1 / 107 و 152 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 1 / 55 ) . قال ابن عدي : « قد حدَّث الأوزاعيُّ عن عبدِالواحد هذا بغير حديث ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأنَّ في روايات الأوزاعي عنه استقامةً » . قال الدارقطني : « ورواه أبو المغيرة ، عن الأوزاعي موقوفًا ، وهو الصواب » . وقال البيهقي : « تفرَّد به عبد الواحد بن قيس ، واختلفوا في عدالته ؛ فوثَّقه يحيى بن معين ، وأباه يحيى بن سعيد القطان ، ومحمد بن إسماعيل البخاري » .