فيها إلى أبيه مثلاً ، أو أبي زُرْعة ، لكنْ يوجدُ في سؤالٍ زيادةٌ عمَّا في السؤالِ الآخَرِ مِنْ غيرِ اختلافٍ في الترجيح ، فالظاهرُ في هذه الحالِ أنَّ السؤالَ وُجِّهَ إلى ذلك الإمامِ أكثَرَ من مَرَّةٍ ، فأجابَ في كُلِّ مَرَّة بجوابٍ ؛ كما في المسألتين رَقْم ( 1294 و 1307 ) ، و ( 791 و 809 ) .
ه - ) ومنها مسائلُ جاءَتْ مُكَرَّرةً في بابٍ واحدٍ ، والسؤالُ موجَّهٌ فيها إلى إمامٍ واحدٍ ، مِنْ غَيْرِ اختلافٍ بين المسألتَيْنِ ؛ كما في المسألتَيْنِ رَقْم ( 1295 و 1308 ) ، فهذا ذهولٌ مِنِ ابنِ أبي حاتم في تكرارِهِ لها - فيما يظهر - والله أعلم .
الثَّالِثُ : مُعْظَمُ مَادَّةِ هذا الكتابِ سؤالاتٌ وَجَّهَهَا ابنُ أبي حاتم إلى أبيه وأبي زُرْعة ، أو إلى أحدهما ، وأَكْثَرُهَا أسئلةٌ لأبيه ، وهناك سؤالاتٌ موجَّهةٌ منه إلى شيخَيْنِ آخرَيْنِ له ، وهما :
أ ) عليُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الجُنَيْد ، وهي ذوات الأرقام : ( 253 و 431 و 554 / أو 554 / ب و 764 و 874 و 891 و 1004 و 1527 و 1785 و 1786 و 1834 و 1858 و 2543 و 2808 ) .
ب ) محمَّدُ بنُ عَوْفٍ الحِمْصيُّ ، وهما مسألتان فقط ؛ رَقْم ( 175 و 1004 ) .
وربَّما ورَدَ في بعضِ المسائلِ ذِكْرٌ لِقَوْلِ بعضِ الأئمَّةِ المتقدِّمين ؛ كَشُعْبَةَ في المسائلِ رَقْم ( 115 و 248 و 306 و 1563 ) ، ويحيى القطَّانِ في المسائلِ رَقْم ( 605 و 799 و 2221 و 2731 ) ، وأبي الوَلِيدِ
كتاب العلل — صفحة 352
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٣٥٢