تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
فلو كان أبوه حَيًّا لسأله ، ولَمَا احتاجَ إلى سؤالِ محمَّدِ بنِ عَوْفٍ ، وعليِّ بنِ الجُنَيْد . وهذا على سَبِيلِ الظَّنِّ الغالب ، وإلا فَيَحْتمِلُ أن يكونَ صنَّفَ أَصْلَ الكتابِ في حَيَاةِ أَبِيهِ وأبي زُرْعة ، ثم أضافَ هذه المسائلَ المُشَارَ إليها وغيرَها بعد وَفَاةِ أبيه ، والله أعلم . الثَّاني : وقَعَ في الكتابِ كَثِيرٌ من المسائلِ المُكَرَّرةِ ، وهي أنواعٌ : أ ) فمنها مسائلُ يكونُ السؤالُ فيها مُوَجَّهًا إلى أبيه مَرَّةً ، وإلى أبي زُرْعةَ مَرَّةً أخرى ؛ فهاتان مسألتان مُخْتَلِفتان ؛ لأنَّ الجوابَ صدَرَ من إمامَيْنِ ، وإنْ كان في حديثٍ واحد ؛ كما في المسألتين رقم ( 1112 و 1123 ) . ب ) ومنها مسائلُ جاءتْ في بابَيْنِ مختلفَيْنِ ؛ فالتكرارُ هنا بِسَبَبِ مناسبةِ المسألةِ للبابِ الذي وَرَدَتْ فيه ؛ كما في المسألة رقم ( 1067 ) في كتابِ الجنائز ، وهي تتعلَّقُ بِفَضْلِ الصبر على المُصِيبَةِ ، فقد أعادها في كتابِ الزُّهْدِ برقم ( 1870 و 1892 ) . ج ) ومنها مسائلُ جاءَتْ مُكَرَّرةً في بابٍ واحدٍ أو أبوابٍ متفرِّقةٍ ، والسؤالُ موجَّهٌ فيها إلى أبيه مثلاً ، أو أبي زُرْعة ، لكنِ اختَلَفَ ترجيحُهُ ؛ كما في المسائلِ رَقْم ( 788 و 851 و 869 ) ؛ فهذا ليس تكرارًا كما هو ظاهر . د ) ومنها مَسَائِلُ جاءَتْ مُكَرَّرةً في بابٍ واحدٍ ، والسؤالُ موجَّهٌ
كتاب العلل — صفحة 351 | ابن أبي حاتم الرازي / سعد بن عبد الله الحميد / خالد بن عبد الرحمن الجريسي