تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
15 ) قدَّمنا للكتابِ بمقدِّمةٍ بَيَّنَّا فيها أهميَّةَ عِلْمِ عِلَلِ الحديثِ ، والمصنَّفاتِ فيه ، وتعريفَ العِلَّةِ في اللغةِ والاصطلاحِ ، وذَكَرْنَا أسبابَ وقوعِ العِلَّةِ في الحديثِ ، وتَرْجَمْنَا فيها للمصنِّفِ تَرْجَمَةً مطوَّلةً ، وتَرْجَمْنَا لأبيه وأبي زُرْعَةَ بترجمةٍ مُوجَزةٍ لكلٍّ منهما ، وعَرَّفْنَا بالكتاب ، وذكَرْنَا رواياتِهِ ، وتَرْجَمْنَا لرواتِهِ ، وَوَصَفْنَا فيها النُّسَخَ الخَطِّيَّةَ له ، وحقَّقنا صِحَّةَ اسمِهِ ونِسْبَتِهِ إلى مُصَنِّفِهِ ، إضافةً إلى خُطَّةِ العَمَلِ هذه وما صاحَبَهَا من تنبيهات ، وَوَضَعْنَا في نهايتها نماذجَ من النُّسَخِ الخَطِّيَّةِ المعتمدةِ للكتاب . 16 ) صَنَعْنَا فهارسَ عِلْمِيَّةً مفصَّلةً تُعِينُ الباحثَ على الوقوفِ على بُغْيته مِنْ مسائلِ الكتابِ وفوائده ، وجَعَلْنَا الإحالاتِ فيها جميعًا على أرقام المسائلِ دون الصفحات ، وهي : فِهْرِسُ الآياتِ القرآنيَّة . فِهْرِسُ الأحاديثِ النَّبَوِيَّة . فِهْرِسُ الآثارِ . فِهْرِسُ المَسَانِيدِ . فِهْرِسُ ألفاظِ الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ نادرةِ الاِستعمالِ . فِهْرِسُ الأعلامِ . فِهْرِسُ الأماكنِ والبِقَاعِ .