كالْمُعَايِنِ ، وإنَّنَا لَنُنْشِدُ مع الشاعر قولَهُ [ من البسيط ] :
يا ابنَ الكِرَامِ أَلاَ تَدْنُو فَتُبْصِرَ مَا
قَدْ حَدَّثوكَ فَمَا رَاءٍ كَمَنْ سَمِعَا ؟ !
فمنِ اطَّلَعَ على ما قُمْنَا به في هذا الكِتَاب ، عَرَفَ حَقِيقَةَ ما أَخْبَرْنَاهُ به ، وأرشَدْنَاهُ إليه ، واللهُ المُوَفِّقُ لِلصَّوَاب ، وهو الهادي إلى سَوَاءِ السَّبِيل .
14 ) رَقَّمْنَا مَسَائلَ الكتابِ ترقيمًا تَسَلْسُلِيًّا يَتَّفِقُ مع ترقيمِ الطبعةِ الأُولَى التي أَخْرَجَهَا الأستاذ مُحِبُّ الدِّينِ الخَطِيب _ ح ؛ لِيَتَمَكَّنَ الباحثُ مِنَ الاستفادةِ من طَبْعَتِنَا هذه ، مع الجُهُودِ التي خرَجَتْ بناءً على الطبعةِ السابقة ، كالبرامجِ الحَاسُوبية ، وغيرها . وواجهَتْنَا بعضُ الصعوباتِ في ذلك ، ومنها المسائلُ الساقطةُ مِنْ طبعةِ مُحِبِّ الدين الخطيب ، والمواضعُ التي دُمِجَتْ فيها مسألةٌ بأُخْرَى ، فرأينا تفريعَهَا مِنَ المسألةِ التي قبلها ؛ بإعطائِهَا الرَّقْمَ نَفْسَهُ ، مع تَمْييزِهَا بِحَرْفٍ أَبْجَدِيٍّ يَدُلُّ عليها ؛ هكذا : ( 554 ) ، ثم ( 554 / أ ) ، ثم ( 554 / ب ) ، ، ، وهَلُمَّ جَرًّا .
كتاب العلل — صفحة 347
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٣٤٧