وهي نسخةٌ كاملةٌ تقريبًا ، وإنْ كان يعتريها ما يعتري بَقِيَّةَ النُّسَخِ من السَّقْط والتصحيف الذي نبَّهنا عليه في موضعه ، وخَطُّهَا نسخيٌّ جيِّد ، وتقع في ( 364 ) ورقة - ( 728 ) صفحة - وفي الصفحة ( 23 ) سطرًا ، وهي أقدَمُ النُّسَخِ ؛ فقد فرَغَ الناسخُ من نَسْخها يومَ الأحدِ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا من رَجَبٍ سنةَ خمسَ عَشْرَةَ وسِتِّ مئةٍ ( 615 ه - ) ، ولم يذكر اسمه ، وهو وَرَّاقٌ نَسَخَها لصاحبها إسماعيلَ بنِ عبد الله الأنصاريِّ الآتي ذكره - فيما يظهر - يَدُلُّ على ذلك قوله في آخرها : « غفَرَ اللهُ لكاتبِهِ ولصاحبِهِ » .
وهي أُولَى النسختَيْنِ اللَّتَيْنِ اعتمَدَ عليهما الأستاذ مُحِبُّ الدين الخَطِيب _ ح في تحقيقه للكتاب في طبعته الأولى ، وقال في وصفها في مقدِّمته : « فاعتمدنا في طبعه على نسختَيْنِ خطيتَيْنِ قديمتَيْنِ ، إحداهما : في خِزَانَةِ العلاَّمةِ المحقِّقِ صاحبِ السعادة أحمد تَيْمُور باشا ( رقم 135 حديث ) ، وهي في ( 728 ) صفحة ، في كل صفحة ( 23 ) سطرًا ، وقد انتهَتْ كتابتها في دمشق لِلَيْلَتَيْنِ بقيتا من رجبٍ سنةَ ( 615 ه - ) » .
وجاء على صفحة الغِلاَف ما نصُّه : « كتابُ عِلَلِ الحديثِ ، تأليفُ الإمامِ أبي محمَّدٍ عبدِالرحمن ابنِ الإمامِ أبي حاتمٍ محمَّدِ بنِ إدريسَ بن المنذرِ بنِ داودَ بن مِهْران الرازيِّ الحافظِ ، مولى تَمِيمِ بنِ حَنْظَلة ، الغَطَفاني الحَنْظَلي _ ح . روايةُ أبي بكر محمد بن أحمد ابن الفَضْل بن شَهْرَيَارَ عنه ، روايةُ أبي طاهر محمَّد بْن أَحْمَد بْن عبد الرَّحِيم عنه ، روايةُ أبي بكرٍ محمَّد بْنِ عَليّ بْن أَبِي ذَرٍّ الصَّالْحَاني إجازةً عنه ، روايةُ
كتاب العلل — صفحة 323
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٣٢٣