تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وهذا العنوان لم نعتمدْهُ ؛ لأنه ليس بِخَطِّ الناسخ ، وليس هناك نسخة أخرى تَحْمِلُ هذا العنوان ، وقد أخطَأَ كاتبُ هذا العنوان في ذكر عَدَدِ الأجزاء فقال : « تسعةَ عَشَرَ » ، وإنما هي « سبعةَ عَشَرَ » ، ونصَّ على ذلك الناسخُ صراحةً في أوَّل الكتابِ ، فقال : « بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيم . وصلَّى اللَّهُ عَلَى سيِّدنا محمَّدٍ وآلِهِ وصَحْبِهِ . أوَّلُ كتاب العِلَل ، يشتملُ عَلَى سبعةَ عَشَرَ جُزُؤًا . الجُزُؤُ الأوَّلُ فِي عِلَلِ أخبارٍ رُوِيَتْ في الطهارة : أخبرنا أبو أحمد الحُسَيْنُ ابنُ عليِّ بنِ محمَّدِ بنِ يحيى التَّمِيمِيُّ ، قراءة عَلَيْهِ فِي سنة تِسْعٍ وسِتِّينَ وثلاثِ مئة ؛ قال : أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم _ ح » . وفي آخِرِ الكتابِ ما نَصُّهُ : « آخِرُ كتابِ العِلَلِ ، بحمد الله ومَنِّهِ ، وصلَّى اللَّهُ عَلَى سيِّدنا محمَّدٍ وآلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تسليمًا كثيرًا ، كتَبَهُ لِنَفْسِهِ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ الخطيبُ ، يومئذٍ ، بقريةِ العَبَّادِيَّةِ من عمل المَرْجِ الشامي ، بِدِمَشْقَ المَحْرُوسةِ ، وكان الفراغُ مِنْ نَسْخه يومَ السبتِ رابعَ عَشَرَ ربيعٍ الآخِرِ من سنةِ ثلاثين وسَبْعِ مئة ، وحَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوكيل ، والحمدُ لله ربِّ العالمين » . النُّسْخة الثالثة : نسخة مكتبة أحمد تَيْمُور باشا ( رقم 135 ) ، وهي التي رمزنا لها بالرمز : ( ت ) . وهي من رواية مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الفَضْل ابن شَهْرَيَار ، عن ابن أبي حاتم ، فطريقها هو طريق النسخة ( أ ) .