تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
الأعمالِ ، الدعاء ، البِرُّ ، الصِّلَة ، العَرْض ، الحِسَاب ، الآداب ، الطِّبّ ، المجازاةُ على المعروفِ ، الفضائلُ ، دلائلُ النُّبُوَّة ، الأمراءُ ، الفِتَن ، العِتْق ، الْمُدَبَّر ، أُمُّ الولد ، القَدَرُ ، صِفَةُ الجنة والنار ، الهِبَاتُ ، العِلْم ، حُرُوفُ القرآن ، الإجارات ، النُّذُور » . ويُلاحظُ على هذه الفَهْرَسَةِ : تغييرُ أسماءِ بعضِ الأبواب ، وَنَقْصُ أبوابٍ أخرى . أمَّا الذي تغيَّر اسمُهُ من الأبوابِ : فبابُ « الدعاء » ، فقد جعله الْمُفَهْرِسُ بعنوان : « المجازاةُ على المعروف » ، وموضعُهُ بعد الطِّبِّ وقبل الفضائل ، وبابُ « الدُّعَاء » جاء في الأصل في هذا الموضعِ نفسِهِ ، وفي موضعٍ آخَرَ قبله - كما في الفِهْرِس - : بعد ثوابِ الأعمال ، وقبل البِرِّ والصِّلَة ، فالْمُفَهْرِسُ نظَرَ - فيما يبدو - إلى تقدُّمِ بابِ الدعاء ، وإلى موضوعِ بعضِ الأحاديثِ الواردةِ في هذا الموضع ، فوجدَهَا تتعلَّقُ بالدعاءِ لِمَنْ أُسْدِيَ إليه معروفٌ ، فاجتهَدَ في وَضْعِ هذا العنوانِ الذي يلائمُ بعضَ ما في الباب مِنْ أحاديثَ ؛ كحديثِ جابر ، عن النبي ( ص ) أَنَّهُ قَالَ : « مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَلْيَجْزِ بِهِ ، فإنْ لَمْ يَجِدْ فلْيُثْنِ عليه . . . » ، وحديثِ أسامةَ بنِ زَيْدٍ ؛ قَالَ : قَالَ رسولُ الله ( ص ) : « مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَقَالَ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا ، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ » . وأمَّا الأبوابُ الناقصة : فأربعةٌ ، وهي : العِدَدُ ، وفَضْلُ الدُّورِ [ وفي بعض النسخ : الكُور ] والأمصارِ ، والعُمْرَى ، والخَرَاج .