تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
التَّعْرِيفُ بِ - " كِتَابِ الْعِلَلِ " لاِبْنِ أَبِي حَاتِمٍ أ ) تمهيدٌ تَقَدَّمَ ( 1 ) ذِكْرُ المصنَّفاتِ التي صُنِّفَتْ في عِلَلِ الحديث ، ومِنْهَا " كِتَابُ الْعِلَلِ " لعبد الرحمن بنِ أبي حاتم الذي هو مِنْ أَجْوَدِهَا وأَحْسَنِهَا عند الأئمَّة ؛ وعنه يقولُ الحافظُ ابنُ كَثِير ( 2 ) : « ومِنْ أَحْسَنِ كتابٍ وُضِعَ في ذلك ( 3 ) ، وأَجَلِّهِ وأَفْحَلِهِ : كتابُ " العِلَلِ " لعليِّ ابنِ الْمَدِينيِّ شيخِ البخاريِّ ، وسائرِ المحدِّثين بعدَهُ في هذا الشأنِ على الخصوصِ . وكذلك " كتابُ العِلَلِ " لعبدِ الرحمنِ بنِ أبي حاتمٍ ، وهو مرتَّبٌ على أبوابِ الفقهِ » . وفي مَعْرِضِ ذِكْرِ الحافظِ العراقيِّ ( 4 ) للكُتُبِ التي ينبغي لطالبِ عِلْمِ الحديثِ العنايةُ بها ، قال : « ثم الكُتُبُ المتعلِّقةُ بِعِلَلِ الحديثِ ، فمنها : كتابُ أحمدَ بنِ حنبل ، وابنِ المَدِينِيِّ ، وابنِ أبي حاتم . . . » . ويقولُ السَّخَاويُّ ( 5 ) في مَعْرِضِ ذِكْرِهِ للكُتُبِ التي ينبغي لطالبِ عِلْمِ الحديثِ العنايةُ بها - تبعًا للعراقي - : « ولابنِ أبي حاتمٍ ، وكتابُهُ في مجلَّدٍ ضَخْمٍ ، مرتَّبٌ على الأبوابِ . وقد شَرَعَ الحافظُ ابنُ عبدِ الهادي في شَرْحِهِ ، فاخترمتْهُ المنيَّةُ بعدَ أنْ كَتَبَ منه مجلَّدًا على يَسِيرٍ منه » . اه - . ولقد بدا لنا واضحًا مِنْ خلالِ هذه المَسِيرةِ الطويلةِ مَعَ الكتاب -
هامش
( 1 ) ( ص 19 - 22 ) من هذه المقدمة . ( 2 ) في " اختصار علوم الحديث " ( 1 / 197 - 198 ) . ( 3 ) يعني : في علل الحديث . ( 4 ) في " شرح الألفية " ( ص 304 ) . ( 5 ) في " فتح المغيث " ( 3 / 311 ) .