تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
أمَّا بيروتُ فأَرَدْنَا العباسَ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَد ، وأما عَسْقَلان فأردنا محمَّد بن أبي السَّرِيِّ ، وأمَّا قَزْوين فمحمَّد بن سعيد بن سَابِق » . وكتَبَ وصنَّف ما لا يوصفُ كَثْرة . شُيُوخُهُ : سَمِعَ خلقًا كثيرًا ؛ منهم : أبو الوليد الطَّيَالسي ، والإمامُ أحمد بن حنبل ، وأحمدُ بنُ يونس اليَرْبُوعي ، والربيع بن سُلَيْمان المُرَادي ، وسُلَيْمان ابن بِنْتِ شُرَحْبِيل ، والعباس بن الوليد بن مَزْيَد ، وعبد العزيز بن عبد الله الأُوَيْسِي ، وعبد الله بن مَسْلَمة القَعْنَبي ، وعمرو ابن عليٍّ الفَلاَّس ، وأبو حاتمٍ الرازيُّ رفيقُهُ ، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن ، وموسى بن إسماعيل ، وقَبِيصَة بن عُقْبة ، ويحيى بن بُكَيْر ، ويونس بن عبد الأعلى . تَلاَمِيذُهُ : حدَّث عنه الخلقُ الكثير أيضًا ؛ منهم : أبو بكر بن أبي داود ، وأبو عَوَانة الإِسْفَرَايِيني ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وعبدُاللهِ ابنُ الإمامِ أحمد ، وعَدِيُّ بن عبد الله والدُ ابن عَدِيٍّ ، والتِّرْمِذي ، والنَّسَائي ، وابن ماجة . وحدَّث عنه مِنْ شيوخه : إسحاق بن موسى ، وحَرْمَلة بن يحيى ، والرَّبِيع المُرَادي ، وعمرو بن عليٍّ الفَلاَّس ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومِنْ أقرانه : ابن وَارَة ، وأبو حاتم ، ومُسْلِمٌ ، وإبراهيمُ الحَرْبي . ثَنَاءُ الْعُلَمَاءِ عَلَيْهِ : قال أبو إسحاق الجُوزَجَاني : كنا عند سليمان بن عبد الرحمن ، فلم يَأْذَنْ لنا أَيَّامًا ، ثم دَخَلْنَا عليه فقال : بَلَغني ورودُ هذا الغلامِ -