لَعَمْرُكَ مَا يُغْنِي عَنِ الْمَرْءِ مَالُهُ . . . إِذَا وَلْوَلَتْ يَوْمًا عَلَيْهِ الْحَبَايِبُ
وَمَا هُوَ إِلَّا ذَاكَ ثُمَّ تَرَكْتُهُ . . . بِغَبْرَاءَ مَلْفُوفًا عَلَيْهِ الشَّبَايِبُ
فَيَضْحَكُ بَاكِيهِ وَيَرْفُضُ ذِكْرَهُ . . . وَإِنْ قِيلَ لَا أَنْسَاكَ مَا عِشْتُ : كَاذِبُ
وَتَكْتَحِلُ الْعِرْسُ الطَّوِيلُ نَحِيبَهَا . . . وَتَخْضِبُ كَفَّيْهَا إِذَا قِيلَ : خَاطِبُ
442 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ : " احْتُضِرَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ فَنَظَرَ إِلَى ابْنِهِ يَدِبُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَأُمُّ الصَّبِيِّ عَنْ رَأْسِهِ جَالِسَةٌ ، وَاسْمُ الصَّبِيِّ مُحَمَّدٌ ، فَقَالَ :
[ البحر الطويل ]
وَإِنِّي لَأَخْشَى أَنْ أَمُوتَ وَتُنْكَحِي . . . وَيُعْرَفُ فِي أَيْدِي الْمَرَاضِيعِ مُحَمَّدُ
وَتُرْضَى سُتُورٌ دُونَهُ وَقَلَائِدُ . . . وَيَشْغَلُكُمْ عَنْهُ خَلُوقٌ وَمُجْمَدُ
قَالَ : فَمَا لَبِثَ أَنْ مَاتَ فَتَزَوَّجَتْ وَصَارَ مُحَمَّدٌ إِلَى مَا ذَكَرَ " 443 - أَنْشَدَنِي أَبُو يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ :
[ البحر الطويل ]
وَإِنْ هِيَ أَعْطَتْكَ اللَّيَانَ فَإِنَّهَا . . . لِآخَرَ مِنْ خِلَّانِهَا تَسْتَلِينُ
وَإِنْ حَلَفَتْ لَا يَنْقُضُ النَّأْيُ عَهْدَهَا . . . فَلَيْسَ لِمَخْضُوبِ الْبَنَانِ يَمِينُ 444 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : " قَرَأْتُ عَلَى دِرْهَمٍ مَكْتُوبٌ : « سُوءَةٌ لِمُحِبٍّ أَحَبُّ ثُمَّ عُذْرٌ » 445 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ أَيُّوبَ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُتْبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ : " كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ تَحْتَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَهَوِيَتْ دَاوُدَ بْنَ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ وَهَوِيَ بِهَا ، فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَتْ لَأَخِيهَا مَسْلَمَةُ : إِنِّي قَدِ اشْتَهَيْتُ أَنْ أَجِدَ رَابِحَةَ الْوَلَدِ
اعتلال القلوب — صفحة 228
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٢٢٨