تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان ( ط . ج ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
من ريح المسك ، تستغفر لهم الملائكة في كل يوم وليلة ، فإذا كان أخر ليلة منه غفر الله عزّ وجلّ لهم جميعاً » . ( 1 ) وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « قال رسول الله عليه وآله للصائم فرحتان ، فرحة عند فطره وفرحة يوم القيامة » . ( 2 ) والكلام في الصوم يعتمد أربعة أركان :

الركن الأول : فيما به يتحقق الصوم .

وهو النية ، والإمساك ، وشرائطه . فهنا فصول ثلاثة :

الأول : في النية ،

وفيه مطلبان :

الأول : في صفتها ،

ويكفي في شهر رمضان نية القربة مع الوجوب ، ولا يشترط نية التعيين . وكذا يكفي القربة في الندب إذا تعين كأيام البيض ، وفيما عداهما يفتقر إلى نية التعيين ، وهي المشتملة على نوع الصوم كالقضاء ، والنذر ، والكفارة المعينة ، والندب المطلق كالنذر القلبي لصوم مطلق . واجرى المرتضى رحمه الله النذر المعين مجرى رمضان ( 3 ) ، ويلزم مثله في العهد المعين واليمين المعينة ، وأنكره الشيخ ، ( 4 ) وهو الأولى .

فروع

: [ أ ] لو كان الأصل واجباً مطلقا فنذر تعيينه ففي انسحاب الحكم فيه نظر : من الالتفات إلى ما كان عليه ، وما صار اليه . ب : لو تعين القضاء بتضيق رمضان فهذا تعيين طارئ ، فينسحب فيه هذان الوجهان والأقرب بقائهما على اشتراط التعيين ، وأولى بالاشتراط ما لو ظن الموت في
هامش
( 1 ) - أمالي الشيخ الطوسي : ج 2 ص 110 . ( 2 ) - أمالي الشيخ الطوسي : ج 2 ص 110 . ( 3 ) - جمل العلم والعمل : ص 89 . ( 4 ) - المبسوط : ج 1 ص 278 .