وهو لغة : الإمساك المطلق .
وشرعا : أما الإمساك عن المفطرات مع النية ، فيكون تخصيصاً للمعنى اللغوي والنية شرطاً .
أو توطين النفس على الإمساك عنها ، فيكون نقلا عن المعنى اللغوي والنية جزء .
وهو من أفضل العبادات ، فعن النبي صلى الله عليه وآله فيما ذكر عن ربه جل وعلا أنه قال :
« كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، إلا الصوم فإنه لي وأنا أُجزي به ، يدع شهوته وطعامه من اجلي » . ( 1 ) وقال صلى الله عليه وآله : « الصوم جنة من النار » . ( 2 ) وقال صلى الله عليه وآله : « الصوم نصف الصبر » . ( 3 ) وفي خبر آخر : « الصبر نصف الايمان » . ( 4 ) وهذا يقتضي أن يكون الصوم ربع الايمان .
وقال صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل : ج 1 ص 590 ، نقلًا عن ابن جمهور الأحسائي في درر اللآلئ .
( 2 ) - الكافي : ج 4 ص 62 حديث 1 ، ومن لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 44 حديث 196 ، والتهذيب : ج 4 ص 151 و 191 حديث 418 و 544 .
( 3 ) - سنن ابن ماجة : ج 1 ص 555 حديث 1745 ، وسنن الدارمي : ج 1 ص 167 ، ومسند أحمد بن حنبل : ج 4 ص 260 .
( 4 ) - أخرجه أبو نعيم في الحلية ، والبيهقي في شعب الايمان كما في الجامع الصغير : ج 2 ص 113 حديث 5130 .