جماعة وإن كان خسوف القمر .
فروع
:
لو أدرك الإمام في أثناء الركوعات صبر حتى يدخل في الركعة الثانية مع سعة الوقت ، وإلا صلى منفرداً .
ولو دخل بنية الندب ، ثم استأنف النية عند الثانية جاز ، واحتمال الدخول وتلفيق الركعات ضعيف .
ولو دخل بظن الركوع الأول فتبين غيره ، استمر ندباً حتى يتم الركعة ثم يستأنف ، واحتمال عدوله إلى الانفراد بعيد .
ويجوز اقتداء المفترض فيها بالمتنفل ، والعكس كاليومية .
النظر الثاني : في الكيفية .
ويشترط فيها ما يشترط في اليومية ، وتعيين السبب في النية ، وزيادة أربع ركوعات في كل ركعة من الركعتين ، فيكون في كل ركعة خمس ركوعات .
ويتخير في التبعيض والتكميل في السورة ، ويتعين الحمد مرة في كل ركعة ، وتتكرر وجوباً إن أتم السورة ، وإلا أجزأ ( 1 ) بعض السورة .
وأقل ما يجزئ في كل ركعة سورة كاملة ، وأكثره خمس سور أو تكرار سورة أو أكثر خمسا ، والظاهر أن القرآن هنا كالقرآن في المكتوبة .
هامش
( 1 ) - في ب ، ج : أجزأه .