تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان ( ط . ج ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
جماعة وإن كان خسوف القمر .

فروع

: لو أدرك الإمام في أثناء الركوعات صبر حتى يدخل في الركعة الثانية مع سعة الوقت ، وإلا صلى منفرداً . ولو دخل بنية الندب ، ثم استأنف النية عند الثانية جاز ، واحتمال الدخول وتلفيق الركعات ضعيف . ولو دخل بظن الركوع الأول فتبين غيره ، استمر ندباً حتى يتم الركعة ثم يستأنف ، واحتمال عدوله إلى الانفراد بعيد . ويجوز اقتداء المفترض فيها بالمتنفل ، والعكس كاليومية .

النظر الثاني : في الكيفية .

ويشترط فيها ما يشترط في اليومية ، وتعيين السبب في النية ، وزيادة أربع ركوعات في كل ركعة من الركعتين ، فيكون في كل ركعة خمس ركوعات . ويتخير في التبعيض والتكميل في السورة ، ويتعين الحمد مرة في كل ركعة ، وتتكرر وجوباً إن أتم السورة ، وإلا أجزأ ( 1 ) بعض السورة . وأقل ما يجزئ في كل ركعة سورة كاملة ، وأكثره خمس سور أو تكرار سورة أو أكثر خمسا ، والظاهر أن القرآن هنا كالقرآن في المكتوبة .
هامش
( 1 ) - في ب ، ج : أجزأه .
البيان ( ط . ج ) — صفحة 210 | الشهيد الأول / الشيخ محمد الحسّون