والدعاء لنفسه وللمؤمنين ، وترك الالتفات في أثنائها ، وتقصير الخطبة لئلا يخرج وقت الفضيلة ، والإقبال على الدعاء في ساعة الإجابة - وهي ما بين فراغ الخطيب إلى استواء الصفوف - واستقبال الناس الخطيب إلا البعيد غير السامع ، والجلوس حيث ينتهي .
ويكره لغير الامام تخطي الصفوف ، إلا أن يكون بين أيديهم فرجة ، وسواء في الكراهية ظهور الإمام وعدمه ، واعتياد مكان وعدمه .
ومن سبق إلى مكان فهو أحق به ، ولا عبرة بإنفاذ المصلي ، فإن قام ورحله باق فهو أولى به وإلا فلا ، والشيخ أطلق أولويته . ( 1 ) ويستحب يوم الجمعة قراءة النساء وهود والكهف والصافات والرحمن ، والإكثار من العمل الصالح والصدقة ، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله إلى ألف مرة ، وفي غيره مائة مرة . وقراءة الإخلاص بعد فجر الجمعة مائة ، والاستغفار مائة ، وزيارة النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السّلام فيه ، وتطريف الأهل فيه بالفاكهة واللحم .
ويكره إنشاد الشعر فيه ، والحجامة ، ومن يصلي الظهر يستحب له إيقاعها في المسجد الأعظم وإن لم يكن مقتدياً .
ويلحق بذلك آداب : فمنها السنن الحنيفية وهي خمس في الرأس : المضمضة ، والاستنشاق ، والسواك ، وفرق الشعر ، وقص الشارب . وخمس في البدن : قص الأظفار ، وحلق العانة ، والإبطين ، والختان ، والاستنجاء . ويجوز الوفرة في الشعر تأسياً برسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو ان يبلغ شحمة الأذن . ( 2 ) والسواك عند كل صلاة وخصوصا الليلية وليكن عرضاً ، والادهان غِبّاً ، ( 3 )
هامش
( 1 ) - المبسوط : ج 1 ص 147 .
( 2 ) - الكافي : ج 6 ص 485 حديث 3 .
( 3 ) - الغِبُّ : وهو أن تدهن يوماً وتدعه يوماً ثم تعود . النهاية : ج 3 ص 336 - غيب - ، ولسان العرب : ج 1 ص 635 - غيب .