ويكره القراءة في الركوع والسجود ، ولو نوى بركوعه أو طمأنينته أو رفعه غير الصلاة بطلت ، وكذا بباقي الأفعال . ولو نوى الرياء بالزائد على الواجب من الطمأنينة بطل إن كثر ، ولو كبّر للركوع في هويّه ترك الأفضل ، ويكره أن يدلي رأسه راكعاً ، وأن يتبازخ بأن يجعل ظهره مثل السرج .
السادس : السجود ،
ومباحثه ثلاثة :
الأول [ في واجباتها ]
تجب في كل ركعة سجدتان هما معاً ركن ، تبطل بتركهما سهواً إلا الواحدة سهواً في جميع الصلوات ، وقال ابن أبي عقيل : تبطل الصلاة بالسهو عن سجدة واحدة مطلقاً ، ( 1 ) ووافقه الشيخ إن كانت من الركعتين الأوليين ( 2 ) ، ولم تبطل الصلاة بتركهما معاً من الأخيرتين سهواً إذا تداركهما ولو في ركعة أخرى ، والأشهر الأول .
ويجب فيه الانحناء حتى يساوي مسجده موقفه ، أو يزيد بلبنة لا أزيد ، وكذا في طرف الانخفاض وهل يجب علوّ الأسافل على الأعالي ( 3 ) ؟ الأَظهر لا ، ولو لم يتمكن من ذلك فما قدر عليه ولو برفع مسجَد ، وإن عجز أومأ .
والسجود على الجبهة ، وباطن الكفين ، والركبتين ، وإبهامي الرجلين ، وقال المرتضى مفصل الكفين عند الزندين ، ( 4 ) ولو تعذر بعضها أتى بالباقي .
وتمكين الأعضاء بحيث يكون ثقله على المساجد ، وملاقاة الجبهة لِما يصح السجود عليه وقُدّر بدرهم أو رأس الأنملة ، أما باقي الأعضاء فالمعتبر مسمى العضو .
هامش
( 1 ) - المختلف : ص 131 .
( 2 ) - التهذيب : ج 2 ص 154 .
( 3 ) - أي : هل يجب رفع الأسافل - الذي هو الحقوين - في حال السجود على الأعضاء الأعالي بحيث يكون أعلى منه ؟ قيل نعم ؛ لأنه المتعارف حالة السجود ، ولفعل النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، وقيل لا - وهو الأظهر - لتحقق السجود بدون ذلك .
( 4 ) - جمل العلم والعمل : ص 60 .