هامش
= موسى على ما ذكر الدارقطني .
ووافقه أيضًا وكيع ، ومالك بن مِغْوَل .
أما رواية وكيع ، فأخرجها ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 11 / 148 رقم 12871 ) من طريق هنّاد بن السَّرِيّ وسفيان بن وكيع ، كلاهما عن وكيع بن الجراح ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قال : قال أبو بكر : تقرؤون هذه الآية : { لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهتديتم } ، وإن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه ، أوشك أن يعمهم الله بعقابه .
وأما رواية مالك بن مِغُوَل ، فأخرجها الخطيب البغدادي في " الفصل للوصل المدرج في النقل " ( 1 / 38 - 39 ) من طريق مسلم بن إبراهيم ، نا مالك بن مغول وشعبة بن الحجاج ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قال سمعت أبا بكر - وتلا هَذِهِ الْآيَةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ من ضل إذا اهتديتم } - . . . ، وأنتم تقرؤونها لا تدرون ما تفسيرها ، وإنه يوشك أن تروا المنكر فلا تنكروه ، فيعمّكم الله منه بعقاب .
ورواية وكيع ومالك بن مغول للحديث هكذا موقوفًا ، على خلاف ما ذكره الدارقطني عنهما في كلامه السابق ؛ من أنهما روياه مرفوعًا ، فالذي يظهر أن هناك اختلافًا عليهما أيضًا ، وقد قرن الخطيب رواية شعبة مع رواية مالك ، ورواية شعبة للحديث عن إسماعيل فيها اختلاف سيأتي ذكره .
وأما الذين رووه مرفوعًا ، فمنهم :
يزيد بن هارون قال : أخبرنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قيس بن أبي حازم ، عن أبي بكر الصديق قال : أيها الناس ، إنكم تقرؤون هَذِهِ الْآيَةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ من ضل إذا اهتديتم } ، وإني سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - يقول : ( ( إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه ، أوشك أن يعمَّهم الله بعقابه ) ) .
أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 7 ) ، واللفظ له . =