تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1639

مساهمون:

ص١٦٣٩
هامش
= مرة ) ) . اه - . وسئل الدارقطني في " العلل " ( 1 / 249 - 253 ) عن هذا الحديث ، فأجاب بقوله : ( ( هو حديث رواه إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قيس ، فرواه عنه جماعة من الثقات ، فاختلفوا عليه فيه . فمنهم من أسنده إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ، ومنهم من أوقفه على أبي بكر . فممن أسنده إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - : عبد الله بن نمير ، وأبو أسامة ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وزهير بن معاوية ، وهشيم بن بشير ، وعبيد الله بن عمرو ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنيَّة ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومرجِّي بن رجاء ، ويزيد بن هارون ، وعبد الرحمن بن سليمان ، والوليد بن القاسم ، وعلي بن عاصم ، وجرير بن عبد الحميد ، وشعبة بن الحجاج ، ومالك بن مِغْوَل ، ويونس بن أبي إسحاق ، وعبد العزيز بن مسلم القَسْملي ، وهياج بن بسطام ، ومُعلّى بن هلال ، وأبو حمزة السُّكَّري ، ووكيع بن الجراح ، فاتفقوا على رفعه إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - . وخالفهم يحيى بن سعيد القطّان ، وسفيان بن عيينة ، وإسماعيل بن مجالد ، وعبيد الله بن موسى ، فرووه عن إسماعيل موقوفًا على أبي بكر . ورواه بيان بن بشر ، وطارق بن عبد الرحمن ، وذرّ بن عبد الله الهمداني ، والحكم بن عتيبة ، وعبد الملك بن عمير ، وعبد الملك بن ميسرة ، فرووه عن قيس ، عن أبي بكر موقوفًا . وجميع رواة هذا الحديث ثقات . ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرّة فيسنده ، ومرّة يجبُنُ عنه فيقفه على أبي بكر ) ) . اه - . وقد وقفت على روايات بعض من ذكرهم الدارقطني وزيادة . فممن رواه موقوفًا : سفيان بن عيينة كما أشار إليه أبو زرعة والدارقطني . وقد أخرجه المصنِّف هنا عن سفيان بن عيينة موقوفًا . ووافق سفيان بن عيينة : يحيى بن سعيد القطان وإسماعيل بن مجالد وعبيد الله بن =