هامش
= على أن يغيروا ثم لا يغيِّروا ، إلا يوشك أن يعمّهم الله منه بعقاب ) ) .
أخرجه أبو داود في " سننه " ( 4 / 509 - 510 رقم 4338 ) في الملاحم باب الأمر والنهي ، واللفظ له .
ومن طريقه البيهقي في الموضع السابق من " شعب الإيمان " .
وأخرجه أبو بكر المروزي في " مسند أبي بكر " ( ص 128 - 130 رقم 86 ) .
وأبو محمد جعفر الخلدي في " فوائده " ( ل 62 / ب ) .
والبيهقي في الموضع السابق من " سننه " .
ولفظ الخلدي والبيهقي نحو لفظ أبي داود ، إلا أن الخلدي زاد عقب الآية قول أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : ( ( وإنه لا يضّر من أطاع الله من عصا الله ) ) .
وأما المروزي فلفظ المرفوع عنده : إذا عمل في الناس بالمنكر ولم يغيِّروه ، أوشك أن يعمّهم الله بعقاب ) ) .
ومنهم : خالد بن عبد الله الطحّان الواسطي ، رواه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ بنحو سياق يزيد بن هارون السابق .
أخرجه أبو داود في الموضع السابق من " سننه " .
ومن طريقه البيهقي في الموضع السابق من " سننه " .
ومنهم : محمد بن مسلم بن شريك الثقفي ، أن إسماعيل مولى خراش حدثهم ، أن قيس بن أبي حازم البجلي حدثهم أنه سمع أبا بَكْرٍ الصِّدِيقُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وهو على منبر رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول : يا أيها الناس ، إنكم ستقرؤون هَذِهِ الْآيَةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ من ضل إذا اهتديتم } ، فإنما سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - يقول : ( ( لا يكون المنكر بين ظهراني قوم لا يغيرونه ، إلا أوشك أن يعمهم الله عز وجل بعقاب ) ) .
أخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1 / 94 رقم 64 ) واللفظ له .
وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 3 / ل 41 / ب ) .
قال ابن عاصم عقبه : ( ( ورواه مجالد بن سعيد عن قيس ، عن أبي بكر =