هامش
= باسم مأخوذ من الكَرَم ، وجعل المؤمن أولى به ) ) . اه - .
( 4 ) كذا جاء في وراية فُليح بن سُلَيْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وجاء في معظم الروايات مبهمًا وقد تعرّض لهذا الخطيب البغدادي في كتابه : ( ( الأسماء المبهمة ) ) ( ص 365 - 366 ) ، وابن بشكوال في كتابه : ( ( غوامض الأسماء المبهمة ) ) ( ص 88 - 90 ) .
أما الخطيب البغدادي فقال : ( ( يقال : إن الرجل الذي أهدى الخمر لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - : أبو رُقَيَّة بن أوس الدَّارِيّ ، ويقال : بل الرجل من ثقيف ، يُكنّى : أبا تمّام ) ) ، ثم ساق الحديث من طريقين منفصلين في أحدهما أنه تميم الداري ، وفي الآخر أنه رجل من ثقيف يكنى : أبا تمام .
وأما ابن بشكوال ، فجزم بأنه نافع بن كيسان الدمشقي ، ثم قال : ( ( وقيل : هو أبو عامر الثقفي ، ثم ساق الحديث من طريقين فيهما تسميتهما بذلك ) ) .
وجمع ذلك ولي الدين أبو زرعة بن العراقي في كتابه : ( ( المستفاد من مبهمات المتن والإسناد ) ) ( ص 47 ) نقلاً عن الخطيب وابن بشكوال ، ولم يُرجِّح .
ولم يذكر أحد منهم أنه دَوْسي ، ولم يُذكر في باقي الروايات الآتية من طريق عبد الرحمن بن وعلة عن ابن عباس أنه دَوْسي أو غيره ، عدا رواية الإمام أحمد وغيره الآتية للحديث من طريق القعقاع بن حكيم ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ ، وفيها : ( ( من ثقيف أَوْ من دَوْس ) ) هكذا على الشك .
وعليه فقد تكون الحادثة وقعت للدَّوْسي ، ولتميم الدَّارِيّ ، ولأبي تمَّام الثقفي ، ولنافع بن كيسان الدمشقي ، والمصير في هذا إلى صحّة إسناد كل رواية ، وليس هناك ما يمنع من تعددها ، والله أعلم .
( 5 ) في " لسان العرب " ( 14 / 346 ) : ( ( الرَّاوِيَةُ : المَزَادَةُ فيها الماء ) ) ، وهنا قُيّدت الرواية بأن الذي فيها خمر .
( 6 ) المَزَادةُ : هي الظرْفُ الذي يُحمل فيه الماء ، كالرواية والقِربة والسَّطِيَحة ، والجمع : المَزَاوِدُ . اه - . من " النهاية في غريب الحديث " ( 4 / 324 ) . =