820 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا حِبَّان بْنُ عَلِيٍّ ( 1 ) ، قَالَ : ثَنَا أَبُو سِنَان ضِرَار بْنُ مُرَّة ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الهُذَيل قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : لَوْ رَأَيْتُ أَحَدًا يَشْرَبُ الْخَمْرَ لَا يَرَانِي ، إِلَّا قَتَلْتُهُ ، فاستطعت أن أقتله لقتلته ( 2 ) .
هامش
= حيث قال : ( ( وفي الحديث لعن العاصي المعيَّن ، ولكن يحتمل أن يقال : إن قول عمر : ( ( قاتل الله سمرة ) ) ، لم يُرد به ظاهره ، بل هي كلمة تقولها العرب عند إرادة الزجر ، فقالها في حقه تغليظًا عليه .
وفيه إقالة ذوي الهيئات زلاّتهم ؛ لأن عمر اكتفى بتلك الكلمة عن مزيد عقوبة ونحوها .
وفيه إبطال الحِيَل والوسائل إلى المحرم ) ) . اه - .
( 1 ) هو حِبَّان بن علي العَنَزَي - بفتح العين والنون ، ثم زاي - أبو علي الكوفي ، أخو مِنْدَل ، يروي عن الأعمش وسهيل بن أبي صالح وأبي سنان ضرار بن مرّة وغيرهم ، روى عنه هنا سعيد بن منصور ، وروى عنه أيضًا عبد الله بن المبارك وأبو الوليد الطيالسي وأبو الربيع الزهراني وغيرهم ، وهو ضعيف ، وكان له فقه وفضل كما في " التقريب " ( ص 149 رقم 1076 ) ، فقد ضعفه ابن المديني وابن سعد والنسائي والدارقطني وابن قانع ، وقال البخاري : ( ( ليس عندهم بالقوي ) ) ، وقال أبو زرعة : ( ( ليِّن ) ) ، وقال أبو حاتم : ( ( يكتب حديثه ولا يحتج به ) ) ، وسئل ابن معين مَرَّةً عنه وعن أخيه مندل ، فضعَّفهما ، ومرة أخرى قال : ( ( ما بهما بأس ) ) ، وقال حجر بن عبد الجبار بن وائل : ( ( ما رأيت فقيهًا بالكوفة أفضل منه ) ) ، وقال العجلي : ( ( كوفي صدوق ) ) ، وفي موضع آخر قال : ( ( كان وجهًا من وجوه أهل الكوفة ، وكان فقيهًا ) ) ، وقال الخطيب : ( ( كان صالحًا ديِّنًا ) ) ، وكانت وفاته سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة ، وله ستون سنة . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 3 / 270 - 271 رقم 1208 ) ، و " التهذيب " ( 2 / 173 - 174 رقم 314 ) ، و ( 10 / 298 - 299 رقم 518 ) .
( 2 ) كذا جاءت العبارة في الأصل ! والذي يظهر أن الصواب : ( ( لو رأيت أحدًا يشرب =