هامش
= قال : ( ( كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به ) ) .
هذا لفظ أبي نعيم والبيهقي ، ونحوه لفظ ابن عدي ، وفي لفظ أبي نعيم قصة ، وهي في أحد ألفاظ البيهقي .
وأما أبو يعلى فلفظه : ( ( لا يدخل الجنة جسد غذي بالحرام ) .
ورواه أبو عبيدة الحدَّاد عن عبد الواحد بن زيد ، عن فَرْقد السَّبَخي ، عن مرة الطيب ، عن زيد بن أرقم ، عن أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، أنَّ النَّبِيَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - قال : ( ( لا يدخل الجنة جسد غذي بالحرام ) ) .
أخرجه أبو يعلى في الموضع السابق برقم ( 83 ) .
ومن طريقه ابن عدي في الموضع السابق .
وأخرجه البيهقي في الموضع السابق مقرونًا برواية عمرو بن منصور ، إلا أنه جاء عنده ( ( أسلم الكوفي ) ) بدل ( ( فرقد السبخي ) ) .
وسند الحديث ضعيف جدًّا ، فيه عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد ، شيخ الصوفية ، يروي عن عبادة بن نَسِيّ والحسن البصري ، روى عنه النضر بن شميل وأبو عبيدة الحدّاد وأبو داود الطيالسي وقُرَّة بن حبيب وغيرهم ، وهو متروك ، قال ابن معين : ( ( ليس بشيء ) ) ، وقال عمرو بن علي : ( ( كان عبد الواحد بن زيد قاصًّا ، وكان متروك الحديث ) ) ، وقال البخاري : ( ( تركوه ) ) ، وقال الجوزجاني : ( ( سئ المذهب ، ليس من معادن الصدق ) ) ، وقال أبو حاتم : ( ( ليس بالقوي ، ضعيف بمرَّة ) ) ، وقال النسائي : ( ( متروك الحديث ) ) ، وفي رواية : ( ( ليس بثقة ) ) . اه - . من " الضعفاء والمتروكين " للنسائي ( ص 69 رقم 370 ) ، و " الجرح والتعديل " ( 6 / 20 رقم 107 ) ، و " الكامل " لابن عدي ( 5 / 1935 - 1936 ) ، و " لسان الميزان " ( 4 / 80 - 81 رقم 137 ) .
ومع شدة ضعف عبد الواحد ، فإنه اختُلف عليه في الحديث كما سبق ، فمنهم من رواه عنه ، عن أسلم الكوفي ، ومنهم من رواه عنه ، عن فرقد السبخي .
وعليه فالحديث صحيح لغيره بمجموع طرقه السابقة ، عدا الطريق التي ضعفها =