تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ويا أسفي على بدْر حواه . . . ضريحٌ قعرُهُ شعثٌ يَهيم إذا هبّت به الأرواح أهدى . . . نسيم المسك منه لنا النسيم ويا عجباً لإقدام المنايا . . . عليه كيف جسَّرها الهجوم ؟ أما استَحْيَتْه أو هابَتْه لمّا . . . أتته تسوم منه ما تسوم ؟ فتى ذهلتْ لمصرعه وطاشتْ . . . لِدَكَّة ذلك الطودِ الحلوم فتى ما انفكَّ يندى منه وجهٌ . . . ويعرف فيه نظرته النعيم فتى أدناه من ( رضوان ) فعل . . . عليه شاهدٌ كرمٌ وخيم فتى لاقته بالأكواب حورٌ . . . تُفَضُّ بأمره عنها الختوم لتبكيه المكارم والمعالي . . . وتفديه المآثر والعلوم أبا اليُسْر الذي ما كان إلا . . . إلى أسداءِ عارفة يهيم يخصّ الرزءُ قوماً دون قوم . . . ورُزْؤكَ في الأنام لها عموم ويملَلُ حزنُ كلّ رهين رَيْمٍ . . . وحزنك لا يُملُّ ولا يَريم ستُسقي تُرْبَكَ الأجفانُ رَيّاً . . . إذا ضَنَّتْ بما فيها الغيوم أَأُسْرَتُهُ الكرام الصبرُ أَولى . . . على ما أحدثَ الزمنُ اللئيم لأنَّ الحمدَ فيه بكم جدير . . . على علاّته وهو الملوم وفي النَّجل الكريم ( أبي عليّ ) . . . سدَادُ الثَّلم إذ فُقِدَ الكريم ونَيلُ ( بني سليمان ) المعالي . . . على ما أدركوا منها قديم هم الأعلام في الحَضَر الموفَّى . . . فخارهُمُ ، وفي العرْب الصميم لهم نسبٌ يَبُزُّ الشمس نوراً . . . وتحسده على الشرف النجوم همُ رفعوا عماد المجد حتى . . . أناف ، وليس فيه لهم قسيم فلا زالتْ جدودهمُ صعوداً . . . على قُلل السعادة تستقيم ولا انفكَّ البقاء لهم قريناً . . . يدوم مع الزمان كما يدوم