تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وله أيضاً : رمل مجزوء قَرَّ بالنرجس عيني . . . وَقضت علوةُ ديني فاغتنم فرصة دهرٍ . . . لم يزل يسعى ببيْنِ هاتها ذَوْبَ نُضارٍ . . . في قميص من لجينِ تتلألأ في بَنان . . . كسنان في ردَيني بين شطَّيْ رنْد وردِ . . . فتلالِ الجبلينِ حبَّذا أرض المصلَّى . . . حبَّذا جسرُ الحسينِ وله وكتب على قدح : كامل أنا راحة الأرواح فيها بينكم . . . ما دام فيَّ سُلاف راحٍ صافيهْ من مدّ نحوي للذواق يمينه . . . مدَّ الإله عليه ظلَّ العافيهْ وأنشد له الشيخ أبو محمد الحمداني قال : أنشدني الشريف أبو المكارم المطهر بن علي : كامل يا أهل واسط إن صاحبكم صَبا . . . من بعد طول تبتُّل وصلاحِ تبِع الهوى في حبٍّ ظبي شادنٍ . . . ذي مُقلة سكرى ولفظ صاحِ في وجهه لذوي البصائر والنُّهى . . . نُزَهُ العيون وراحة الأرواحِ ذي غرّة زِينب بأحسن طُرَّة . . . كسواد ليل في ضِياء صباحِ كم ليلة قصَّرتها بمُدامة . . . وقطعتُها بفكاهة ومزاحِ تقبيله نُقلي ، وعذب رضابه . . . خمري ، وضوء جبينه مصباحي ثم انثنيت وساعديَّ قلادةٌ . . . في النحرِ منه ، وساعِداه وشاحي نفسي الفداء لمن أطعت له الهوى . . . وعصيت فيه ملامة النُّصَّاحِ وأنشد له أيضاً ، قال : أنشدني له الرئيس ابن فضلان من قصيدة أخرى : كامل