تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
يخفِّف عنه كل ثقل صنيعه . . . ويثقل عطفيه المحامد والأجرُ فتى كان يحذوه على حسن عفوه . . . عن المجرم ، الأصل الذي طاب والنجرُ فتى مازجت في جسمه نفسه العلى . . . كما امتزجت بالماء في كأسها الخمرُ إذا ما خطا في المجدِ باعاً تقاصرت . . . خُطى غيره أن يستقل بها فترُ شهاب جلت أنواره كل بُهمة . . . إمام هدى للمهتدين به ، حَبْرُ ليبكيه في العلياء رتبةُ مجدِهِ . . . ويندبُه في الجود نائله الغِمْرُ وما كان دحرى بالمعرة بلدة . . . ولو فاخرتها فيه بغدادُ أو مصرُ أمسجده كيف اسستطت تثبتا . . . وقد غاض منه تحت تربتك البحرُ ؟ يعزّ على أهل الشآم ومَن به . . . أبا مسلم إن عزَّ عنهم بك الصبرُ وإلا لَقوا ضرباً وطعناً تقطعتْ . . . به فيهم البيض القواطع السمرُ وذاك كميٌّ قد دعا الموتَ باسمه . . . وأنحنى إليه دون مصرعك النحرُ إذا ما اقتضى في الحرب عضباً أو اقتَنَىقناة فمن زيدُ القنا ثم أو عمرو ؟ يمرِّر حلو العيش في فيه انهيرى الغبنَ ان يحويك من دونه قبرُ ولكن إذا الخلاق أمضى قضاءه . . . فما في يد المخلوق نفعٌ ولا ضرُّ ودنياك لم يعصم من الحين والرَّدى . . . بها بطلاً فتْك ولا أسداً زأرُ يعزّ علينا أن نزورك ثاوياً . . . ودارك منك اليوم موحشة قفْرُ هي الكعبة المفروض في الناس حَجُّهاومسجدك الأقصى ، وتربتك الحِجْرُ وأركانُ هذا البيت كالركن حرمةيوفَّى بها دَين ، ويقضي لها نذرُ وفي أن يُراق الدمع حول ضريحه . . . لأعظمُ أجراً أن يريق الدمَ العترُ