تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
فحمل إليّ أوانا فكتب إليه بهذه الأبيات : كامل من ساءهُ مرضٌ أَتيحَ له . . . فلقد أفادَ مَسرَّةً مَرَضي جرَّبتُ أبناءَ الزَّمانِ به . . . فعرفتُ جَوْهَرَهُم من العرضِ وعلِمْتُ أنَّ مَحَبَّتي لهُمُ . . . ذهبتْ بلا ودٍّ ولا عِوَضِ لا تَجزعي يا نفسُ واصطبري . . . لجفاهُم ، فَبِذا عليك قُضي 26 - محمد بن أحمد بن رامبن أبو الحسن شاعر ذكيّ ، له بوادر ونوادر في الشعر ، وهو حسن البديهة ، جميل الارتجال ، شهد بفضله فضلاء أهل الصنعة ، ذكر أبو الفتح الدُّباوَنْدي قال : جمعني وإياه بعض مجالس الأنس وفيه نفر من الفضلاء ، فسألوه أن يجيز قول مجنون بني عامر : طويل أقولُ لظبيٍ مرَّ بي وهو راتعٌ . . . أَأَنت أخو ليلى ؟ فقالُ : يُقالُ فارتجل على النفس فقال : طويل فقلتُ : يقالُ ، المستقيل من الهوى . . . إذا مسّه ضرٌّ ؟ فقال : يقالُ فتعجب القوم من حدة ذهنه وإسراعه في تجنيس القافية ، وله أرجوزة أجاب بها سعد الأبيَّ عن أرجوزته الصادرة إليه من وقته : رجز وافتنيَ القصيدة الكريمة . . . من كل ما يشينُها سليمهْ وهي لعمري درّة يتيمهْ . . . قد أسفرت عنها ظلال ديمهْ 27 - محمد بن أحمد الدُّباوَنديّ أبو الفتح ريحانة الرؤساء ، وشمامة الوزراء ، استوطن الريَّ ، يرجع إلى فضل