تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
فُتّ شأوَ الأمجاد سبقاً وما ال . . . ناظر في العين واحدٌ والهُدْبُ فهُمُ أنجمٌ تغور وتبدو . . . في سما العلى وأنتَ القطْبُ حار فيك المديح عُجباً فما يَد . . . ري لماذا طغا عليه العجبُ إن يمناك حين تَغمر بالبرِّ . . . كما تمطر الرياض السُّحبُ وله فيه : بسيط هذا هو المجد لا ما تخبرالسِّيرُ . . . قد أبدت العين ما لم يُبده الأثرُ فلم أُكلف تأميل السُّها بصَري . . . وقد تبلَّج لي في الرؤية القمرُ وأحسن القول ما قام الدليل به . . . لن يصدق السمع حتى يصدق البصر رقاً تملّكهم قوم وما افتخروا . . . إلا بما أوقدوا للضيف أو نحروا ولائمٍ في اعتساف البيد قلتُ له : . . . شيئان موتلفان : الرزق والسفرُ لو لم تكن فرقة الأوطان مُكسِبةً . . . عزّاً لما فارقَت أصدافها الدرَرُ وإن عذلتَ بأرزاق مقدَّرةٍ . . . لن يُسعدَ الكَدُّ حتى يُسعد القدر ومنها : الباذل العرف لا مَنٌّ ولا مَللٌ . . . والباسط الأمْن لا خوف ولا ذعرُ يقضي فيحكمُ والأنذار ممكنةٌ . . . والحُكم ما لم يكن عن قدرةٍ خوَرٌ ومنها : في كلَّ نظرة عين منك منفعةٌ . . . تبدو فيعجزعن تكييفها النظر ضِدَّان عندك مجموعان في خُلقٍ . . . فالمال مبتذَلٌ ، والحمد مدَّخَرُ فضَّلتَ ما كسَتِ الأنواء قاصرة . . . عنه وأَغنيت ما لم يُغنه المطرُ وأصبح الناس في أمنٍ وفي دعةٍحتى لقد عُدِمَت في عصرك الغيرُ فاستأنف الدهرُ أياماً مهذَّبةًلأهله وصَفا ماءٌ به كدَرٌ وله أبيات إلى بعض أخلائه : هزج فكم عوقبتُ بالهجْرِ وما أصلُحُ للهجرِ