تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وما أقصرتُ في مدحٍ . . . ولا أقلعتُ عن شُكرِ ألا يا أيها المُختا . . . لُ بين المجد والفخرِ ترفَّق بي فقد عِيلَ . . . بما تفعلُ بي صبري ولا يعدِل بك الكاشحُ . . . عن نصر أبى نصرِ ودعْ عنك الأقاويل . . . فما الإخبار كالخُبرِ فقد يخدعُكَ الخائنُ . . . بالنَّصح ولا تدري كما قد يستوي في الكأ . . . سِ لَوْنُ الخَلِّ والخمرِ وله في معنى قصده متقارب إذا المرءُ ضاق به ذرعُهُ . . . وعزّت عليه وجوهُ الطَّلبْ وعزّ المُساعدُ في دهرِهِ . . . فلا ذو إخاءٍ ولا ذو نسبْ وأصبحْ من فرج مولياً . . . ولم يبقَ غير حلول العَطبْ أتاه القضاءُ بلطف الإلهِ . . . ففرَّجَ من حيث لا يحتسبْ وله : كامل يا ربِّ عفوكَ إنني في معشرٍ . . . لا أبتغي منهم سواك مَلاذا هذا ينافق ذا ، وذا يغتاب ذا . . . ويسبُّ هذا ذا ، ويشم ذاذا وله : كامل جسَّ الطبيب يدي وحرّك رأسه . . . وبكى عليَّ وقال : مُتَّ فلانا ! فأجبتهُ : واللهِ ما بي علَّةٌ . . . لكنَّني قد صِرتُ شيخَ أوانا مات في سنة سبع وخمسين وخمسمائة بأوَانا ودفن بمقبرة بُرنداس فيها وكان يتولى للوزير ابن هُبَيرة . . . بمعاملة دُجَيْل فمرض