قد أتتنا تحفة مِن . . . ك على الحسن تزيد
طبقٌ فيه قدودٌ . . . وخُدودٌ ونُهود
وقوله : خفيف
سيّدي أنت إن عبدك أمسى . . . خافقاً قلبه خفوق الجناح
فاغتنم غفل الرّقيب وزُرْه . . . في رداء من الدُّجى ووشاح
وشعر أبي عبد الله المفجع حسن ، وكان يوماً بالأهواز جالساً مع جماعة ، فاجتاز به غلام لموسى بن الطيب نديم أبي عبد الله البريدي يقال له طريف وهو أمردٌ مليح ، فسأل المفجع عنه ، فقيل له : هذا غلام نديم البريدي ، فقال : المنسرح
اجتاز بي اليوم في الطريق فتى . . . يختال في مورق من البان
فقلت : من ذا ؟ فقال لي خبِرٌ . . . بالأمر : هذا غلام صفعان
ولأبي عبد الله في جماعة من أهل الأهواز مدائح كثيرة ، وأهاج وله قصيدة في أبي عبد الله بن درستويه يرثيه وهو حي ويلقبه بدهن الآجر ، قال : وكان أبو عبد الله المفجع يكثر عند والدي رحمه الله ويطيل المقام عنده ، وكنت أراه عنده وأنا صبي بالأهواز ، وله إليه مراسلات ، وله فيه مدائح كثيرة كنت جمعتها فضاعت أيام دخول
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 38
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٣٨