وجفا في رضا الإله أباهُ . . . واجتواه وعدَّه أجنبيَّا
كاعْتزال الخليل آزر في ال . . . له وهجرانه أباه مَلِيَّا
ودعا قومَه فآمن لوطٌ . . . أقربُ الناس منه رحْماً وريَّا
وعَليّ لمَّا دعاهُ أخُوه . . . سَبق الحاضرين والبدويَّا
وله من أبيه ذي الأيد اسما . . . عيل شِبْهٌ ما كان عنّي خفيَّا
إنه عاون الخليل على الكع . . . بة إذْ شاد ركنها المبنيَّا
ولقد عاون الوصيُّ حبيب ال . . . له إذ يغسلان منها الصفيَّا
رام حمل النبي كي يقلع الأص . . . نام من سطحها المثول الحُبيَّا
فحناه ثقل النبوة حتى . . . كاد ينآد تحته مثنيَّا
فارتقى منكِب النبي عليٌّ . . . صِنْوُه ما أجلَّ ذا المرتقيَّا
فأماط الأوثان عن ظاهر الكع . . . بة ينفي الأرجاس عنها نفيَّا
ولو أن الوصيَّ حاول مسَّ الن . . . جْم بالكفِّ لم يجدْه قصيَّا
أفهل تعرفون غير عليٍّ . . . ابنه استرحل النبي مطِيَّا ؟
ومن مُلِح المفجع المشهورة قوله لإنسان أهدى إليه طبقاً فيه قصب السكر والأترنج والنارنج ، قال الثعالبي : وأراه أبا سعدٍ غلامه : مجزوء الرمل
إنَّ شيطانك في الظَّرْ . . . فِ لشيطانٌ مريد
فلِهاذا أنت فيه . . . تبتدي ثم تعيد
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 37
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٣٧