تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
وجفا في رضا الإله أباهُ . . . واجتواه وعدَّه أجنبيَّا كاعْتزال الخليل آزر في ال . . . له وهجرانه أباه مَلِيَّا ودعا قومَه فآمن لوطٌ . . . أقربُ الناس منه رحْماً وريَّا وعَليّ لمَّا دعاهُ أخُوه . . . سَبق الحاضرين والبدويَّا وله من أبيه ذي الأيد اسما . . . عيل شِبْهٌ ما كان عنّي خفيَّا إنه عاون الخليل على الكع . . . بة إذْ شاد ركنها المبنيَّا ولقد عاون الوصيُّ حبيب ال . . . له إذ يغسلان منها الصفيَّا رام حمل النبي كي يقلع الأص . . . نام من سطحها المثول الحُبيَّا فحناه ثقل النبوة حتى . . . كاد ينآد تحته مثنيَّا فارتقى منكِب النبي عليٌّ . . . صِنْوُه ما أجلَّ ذا المرتقيَّا فأماط الأوثان عن ظاهر الكع . . . بة ينفي الأرجاس عنها نفيَّا ولو أن الوصيَّ حاول مسَّ الن . . . جْم بالكفِّ لم يجدْه قصيَّا أفهل تعرفون غير عليٍّ . . . ابنه استرحل النبي مطِيَّا ؟ ومن مُلِح المفجع المشهورة قوله لإنسان أهدى إليه طبقاً فيه قصب السكر والأترنج والنارنج ، قال الثعالبي : وأراه أبا سعدٍ غلامه : مجزوء الرمل إنَّ شيطانك في الظَّرْ . . . فِ لشيطانٌ مريد فلِهاذا أنت فيه . . . تبتدي ثم تعيد