تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
أبي القاسم علي بن محمد التَّنُوخي ، فوجده يقرأ " معاني الشعر " على العُبَيسي فقال : رجز . قد قُدِّم العُجْب على الرُّويْس . . . وشارف الوهْدُ أبا قُبَيْس وطاول البَقْل فروع الميس . . . وهَبَّت العنز لقرع التيس وادَّعت الرُّوم أباً في قيس . . . واختلط الناس اختلاط الحيس إذْ قرأ القاضي حَليف الكيْس . . . " معاني الشعر " على العُبيسي وألقى ذلك إلى التنوخيِّ وانصرف ، قال : وكان أبو عبد الله الأكفاني راويته ، وكتب لي من مليح شعره شيئاً كثيراً ، قال : ومدح أبا القاسم التنوخي فرأى منه جفاءً فكتب إليه : منسرح لو أعْرض الناس كلُّهم وأبوْا . . . لم ينقُصوا رزقي الذي قُسما كان ودادٌ فزالَ وانصرما . . . وكان عهد فبان وانهدما وقد صحِبنا في عصرنا أُمماً . . . وقد فقدنا من قبلهم أمما فما هلكنا هزلا ولا ساخت ال . . . أَرض ولم تقطر السماء دما في الله من كل هالكٍ خلفٌ . . . لا يرهب الدهر من به اعتصما حرٌّ ظنَّنا به الجميل فما . . . حقَّق ظنَّاً ولا رعى الذمما فكان ماذا ؟ ما كلُّ معتمد . . . عليه يرْعى الوفاء والكرما غلطت ، والناس يغلطون وهل . . . تعرف خلقاً من غلطة سلما ؟ من ذا يخطي السَّداد فيه فلم . . . يعرف بذنب ولم يزل قَدَما ! شلَّت يدي لِمْ جلست عن تفهٍ . . . أكتُب شجوي وأمتطي القَلَما ؟ يا ليتني قَبْلَها خرست فلَمْ . . . أُعمِل لساناً ولا فتحت فَما