تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
ظبيٌ مشى الورد من لحظي بوجنتِهِ . . . مشي اللَّواحظ من عينيه في أَجَلي وَمُترَفُ الترب مجاج النَّدى عَطِرٌ . . . مُفَوَّف النور موشوم الثَّرى خَضلِ قد شامَ جدولهُ فيه مهندة . . . فاهتزَّ مثلَ اهتزاز الخائف الوَجِلِ إذا نسيمُ الصبا فاحَتْ سَرائِرُهُ . . . أَصغى إليهنَّ سمع الغُصن بالميَلِ والجو تسحب فيه السحب أردية . . . مظاهراتٍ عليها أظهر الحَجَلِ ومنها : يا مُؤْنِسَ الملك والأيام موحشة . . . وَرابط الجَأش والآجال في وَجَلِ لو أَنصفَ الدهرُ أو لانت معاطفُه . . . أصبحت عندك ذا خيل وذا خَولِ لله لؤلؤ ألفاظ تساقطها . . . لو كنَّ للغيد ما استأنس بالعَطَلِ ومن عُيون معانٍ لو كحلتْ بها . . . نجلَ العُيون لأغنَاها عن الكُحُلِ سِحْرٌ من الفكر لو دارْت سُلافَتُه . . . على الزمانِ تمشَّى مِشية الثَّمِلِ 13 - محمد بن أحمد بن حمدان ، المعروف بالخَبَّاز البلدي أبو بكر وهو من بلدة يقال لها " بل " من بلاد الجزيرة الذي منها الموصل ، وأبو بكر محمد بن أحمد الخباز هذا من حسناتها . ومن عجيب شأنه أنه كان أميّاً وشعره كلّه ملح وتحف ، وغرر ، ولا تخلو مقطوعة له من معنى حسن