تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
مشهور ، فمنه وقد دامت الأمطار وقطعت عن الحركة ، قوله : مجزوء بسيط : يا خالق الخلق أَجمعينا . . . وواهب المال والبنينا ورافعَ السَّبْعِ فوق سَبْع . . . لم تستعن فيهما مُعينا ومن إذا قال : كُنْ لشيءٍ . . . لم تقع النون أو يكونا لا تسقِنا العام صوب غيثٍ . . . أكثر من ذا فقد رَوينا وله في يخاطب أبا عبد الله البريديَّ ، وقد أعاد عليه ذكر سبب مجزوء الخفيف . قُل لِمن كان قد عفا . . . عن ذنوب المُفَجَّعِ لا تُعِدْ ذِكْر ما مضَى . . . مَن عَفا لم في يُقَرِّعِ وله وقد سأال بعض أصدقائه إيصال رُقعةٍ وشعر له بتهنئة في مهرجان إلى بعضهم ، فقصَّر حتى مضى المهرجان : كامل . إن الكتاب وإِن تضمَّنَ طيُّه . . . كنْهَ الفصَاحة كالفصيح الأخرس وإذا أعانته عناية حاملٍ . . . فجوابه يأتي بنجح منفس وإذا الرسول ونى وقصَّر عامداً . . . كان الكتاب صحيفة المتلمِّس قد مات يوم المِهرجان فذكره . . . في الشعر أبرد من سخاء المفلِس فسئل عن سخاء المفلس فقال : يعِد في إِفلاسه بما لا يفي به عند إمكانه ، قال وأنشدني أبو عبد الله الاذوائي قال : دخل يوماً إلى القاضي