تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
روَيدك أيها الرجل المعنَّى . . . فإن الرِّفق أجمل باللَّبيب ولا تعجل فربَّ فتىً تأنَّى . . . فأدرك غاية القوم النَّجيب فكم عَقْد شديد قد تسنَّى . . . بلا تعب ولا طرب مريب فإن الجيش ليس يطيق شيئاً . . . يُعارضه بلا قدَر مُصيب ولا يمضى الحُسامُ يُسنُّ سنَّاً . . . إذا لم يُمضِ علاَّمُ الغيوب توفى محمد هدا بالمغرب في سنة - تسع وثلاثين وخمسمائة - رحمه الله تعالى - . 259 - محمد بن الحسن بن شبيب العيني الرئيس ، أبو الفضل أديب ، فاضل ، شاعر مذكور في أدباء العراق معدود ، وبحر أدبه بين الأدباء عذب مورود . وكان موجوداً في حدود سنة ستمائة ، روى عنه علي ابن أحمد بن بيان الكرخي وقال : أنشهدني الرئيس أبو الفضل محمد بن الحسن ابن شبيب العيني لنفسه : سريع : إنْ نَفَّرَ البِيضُ بَيَاضَ العِذَارْ . . . ففي سوادِ القلبِ منهنَّ نارْ قالت سُليمى ورأت لمّتي . . . يصطحبُ الليلُ بها والنهار : أعجَبُ من ذا يبتغي وصْلَنا . . . لَسْنا إلى الكهْل ذوات اضطرار ؟ يا سَلْمَ هل يَسلمُ من حبّكم . . . قلبٌ لنار الشوق فيها شرار ؟ أم هل لسلطان الكرى هيئة . . . يخالط المقلة فيها غرار ؟ ولا أبالي شعَرٌ ناصعٌ . . . أن أقِف اليوم مقام اعتذار كيف أخافُ الظلم من قادرٍ . . . بعزمه يُعوِزُهُ الاقتدار ؟