تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
ثم حجبه غلام علي بن يحيى بعد ذلك ، فكتب إليه : كامل : صار العتاب يزيدني بُعداً . . . ويزيد من عاتبته صدَّا وإذا شكوت إليه حاجبَه . . . أغراه ذاك فزادني ردَّا 204 - محمد بن حسَّان بن أحمد بن الحسن بن الخضر الدّمشقي المولد ، اليمني الأصل ، المهذّب أبو طالب فاضل كامل ، قليل التهجم على معرفة الناس وخلطتهم ، يعاني الفقه ، له أدب وفضل ، وشعر رائق ، فمنه قوله : كامل : أَظُبىً تُجَرَّدُ من عيونِ ظباءِ . . . يوم الأبيرقِ تحت ظلِّ خباءِ ؟ أم أسْدُ خيسٍ أبرزت لطعاننا . . . ورماحهنَّ لواحظُ الأطلاء ؟ ! عَلِقتْ أسنَّتهنَّ في علق النهى . . . منّا فلم تخرج بغير دماء وهززن أعطاف الغصون فشقننا . . . بل سُقننا بأزمَّة البُرَحاء والركب بين أُثَيْل منعرج اللوى . . . والجزْع مزْوَرٌّ إلى الزوراء تخفي هوادجُه البدورَ وقلَّما . . . تخفى البدور التَّمُّ في الظلماء ويلحنَ من خلل البراقع مثلما . . . في الدجن لاحت غرَّة ابن ذكاء بين الحواجب للعيون ، مصارع ال . . . عشاق لا في ملتقى الأعداء وقدود أغصان الحدوج ، كأنها ال . . . ألِفات فوق صحائف البيداء من كلِّ هيفاءِ القَوام مزيلة . . . باللحظِ منها عقلَ قلب الرائي تملي أحاديث الجوى بجفونها . . . سرّاً ، وتشكو الشوق بالايماء وحديثُ أبناء الغرام بحاجب . . . أو ناظر من خشية الرقباء