تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
فكلُّهم في شأنه ظالمٌ . . . ولعنةُ الله على الظالمين وله أيضاً : كامل : لا تكترثْ من أن يحبَّك خامل . . . ويفوزَ منك بنظرةٍ ولقاء فالنّارُ يعشِقُها الظلامُ وهذه . . . شمسُ الضحى معشوقة الحَرْباء 201 - محمد بن حماد بن شَبّابة شاعر بغدادي مذكور الشعر ، وهو القائل لسهل بن صاعد : أجارتنا بانَ الفراقُ فأبشري . . . فما العيشُ إلا أن يبينَ خليطُ أُعاتبهُ في عِرضه ليصونهُ . . . ولا عِلمَ لي أن الأميرَ لقيط !

202 - محمد بن حازم البهلي أبو جعفر

مولى لباهلة شاعر يقول المقطعات فيحسن ، وهو القائل : بسيط : يا راقد الليل مسروراً بأوَّله . . . إن الحوادثَ قد يطرُقنَ أسحارا وكان هجاءً لمحمد بن حميد الطوسي ، وعاتبه يحيى بن أكثم على اختصاره الشعر ، فقال : وافر : أبَي لي أن أطيل الشِّعر قصدي . . . إلى المعنى ، وعلمِي بالصَّواب وإيجازي بمختصر قريب . . . حذفت به الفضول من الجواب وأُلقيهنَّ أربعة وستاً . . . مثقَّفة بألفاظٍ عِذَاب