تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
له معه ، وله الرّسالة المشهورة فيما أخذه المتنبي من كلام أرسطاطاليس ونظمه في شعره ، ولم يكن شعره بالكثير ، فمنه قوله : خفيف : لي حبيب لو قيل لي ما تمنَّى . . . ما تعدَّيته ولو بالمنون أشتهي أن أحُلَّ في كل جسم . . . فأراه بلحظِ كل العيون والشِّعر الكثير لولده ، وأكثر من يجهله ينسبه إلى أبيه . 208 - محمد بن الحسن البكري العدنيِّ الفقيه ، شاعر من شعراء اليمن ، وفاضل من قاطني عدن ، فقيه ، قال يمدح الوزير أبا الفضل زنجي بن مربح : طويل : إذا شئت أن تلقى العُلَى والتكرُّما . . . وصرت من الله المهيمن ملهما فسائل عن المُرّي نبراس يَعْرُب . . . فإنَّهما في ربعه اليوم خيَّما أتى الفضل زنجي بن مُربح الذي . . . سَمَا فاعتَلى أعلى المراتب إذ سما ففي وجهه الإقبال والبشر كلَّما . . . نظرت إليه نظرة نلت مغنما هو الرجل الضِّرب الخبعثنة الذي . . . له راحة تهمي نُضاراً وعلقما أعزُّ الورى جاراً وأبسطهم يَداً . . . وأنداهم كفَّاً وأفصحهم فما

209 - محمد بن حامد الحامدي ، أبو عبد الله

من حسنات خوارزم وأعيانها ، يرجع إلى كل فضل وأدب ، وله خطٌّ حسن ، وفيه يقول بعض أهل العصر : طويل : وراحٍ كشعر البحتري مَزَجْتُها . . . بماءٍ كأخلاق الكرامِ الأجاودِ فلمَّا عَلا وجهُ الحبيب شربتُها . . . وجدتُ بها عَيشي كخطِّ ابن حامد