تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

199 - محمد بن حيدرة بن عمر العلوي أبى علي بن أبي المناقب

الكوفي أخو أبي المعمّر ، واعظ يرتفق بالوعظ ، ويتنقل في البلدان ، ويتكلم على الناس ، وكان له شعر . أنبأنا محمد بن يحيى بن سعيد الدُّبيثي ، أنشدنا أبو علي محمد بن حيدرة بن عمر العلوي الزيدي ببغداد بمسجد فخر الدولة ابن المطلب قريباً من الرحبة ، في سنة أربع وتسعين وخمسمائة وزعم أنها لنفسه : طويل : أَمُرٌّ سؤالُ الرَّبعِ عندك أم عذبُ ؟ . . . أمامك فاسأله متى نزل الركبُ ؟ على أنَّ وجدي والأسى غير نازحٍ . . . قصُرنَ الليالي أم تطاولتِ الحقب نشدتُ الحيا لا يحدث الدمع إنه . . . يغادر قلبي مثل ما تفعل السُّحب ففي الدمع إطفاءٌ لنار صبابةٍ . . . وزفرة شوقٍ في الضلوع لها لهبُ فدع ذا ولكن ربّ ركب تحملوا . . . وسيرهم ما إنْ يفارقه الخّبُّ

200 - محمد بن الحارثان السرخسي

فاضل ، أديب ، شاعر ، ذكره البيهقي في " الوشاح " وسجع له ، وطوَّل في ذكره وأنشد له : سريع : إلعن إذا أصبحتَ كلَّ الورى . . . وطَبَّقِ الجهّال والعالِمينْ