تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
خوالد ما حدا ليلٌ نهاراً . . . وما حَسُنَ الصِّبا بأخي التصابي وهُنَّ إذا وسمتُ بهنَّ قوماً . . . كأطواق الحائمِ في الرِّقاب وهُنَّ وإن أقمت مسافراتٌ . . . تهاداها الرُّواة مع الرِّكاب وله : طويل : لئن كنت محتاجاً إلى الحلم إنني . . . إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج ولي فرس بالحلم للحلم ملجم . . . ولي فرسٌ بالجهل للجهل مسرج فمن رام تقويمي فإني مقوَّم . . . ومن رام تعويجي فأني معوَّج

203 - محمد بن حفص بن نمير بن عبد العزيز

ابن زهم الزهميّ الحنفي العامريّ من بني الأسلع ، من أهل اليمامة ، كنيته أبو علي ، راوية ، أديب ، بلغ سنّاً عالية ، وبقي إلى آخر أيّام المعتمد ، ومدح أوتامش لما قام ببيعة المستعين ، ثم هجا المستعين عند انحداره إلى بغداد وحجبه عليٌّ ابن يحيى ، فكتب إليه : كامل : لا يشبه الحرُّ الكريم نجاره . . . ذا اللبِّ غير بشاشة الحجَّاب وبباب دارك من إذا ناجيتُه . . . جعل التبرُّم والعبوس جوَابي أوصيته بالإذن لي فكأنما . . . أوصيته متعمداً بحجابي