تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
حليفاه النَّباهة والمعالي . . . وإلفاه المهابة والوقار تُعَرِّفه بريب الدَّهر نفسٌ . . . لها بتقلُّب الدَّهر اختبار وقلبٌ ثابت يهدي إليه . . . سدادَ الرأي بالنَّظر افتكار إذا أَجرى على طرس يراعاً . . . تفلَّلت الأسنة والشِّفار وإن كسر الزِّمان صحيح حالي . . . ففي رؤياي طلعته انجبار أطال يدي على نوب الليالي . . . فليس عليَّ للزمن اقتدار شريف الفِعْلِ يبعثه على ما . . . يُقرُّبه إلى الله النَّجار وبحر ندى إذا ما ساح يوماً . . . تغيض لفيض مُزبده البحار وبدر عُلا كفانا الله فيه ال . . . أفول ، وأن يُلِمَّ به السِّرار أَبنَّ على السِّماك له سُمُوٌّ . . . ومُدَّ له من الشِّعْرى شِعار إليك أبا محمدٍ استقادت . . . بي اللأواء والهمم الحرار أبُثُّ إليك ما عاينت ممن . . . بغى والبغي عُقباه تبار فحاوَل خفض عليائي وإنّي . . . حُسامٌ ما يُفلُّ له غرار واعمل كيده سفهاً وإنّي . . . بسعدك لا أُراع ولا أُضار إذا جاريتُ نحوك صرف دهري . . . جرَيْتُ ، وقيَّد الغيْرَ العِثارُ 197 - محمد بن حميد بن عبد الحميد الطائيّ الطوسيّ القائد أبو نهشل وله إخوان كلهم اسمه محمد ، ويعرف بينهم بالكياسة ، وهم أبو نصر محمد بن حُمَيد ، وأبو عبد الله محمد بن حميد ، وكلّهم شعراء أدباء ، فمن شعر أبي نهشل في نوح بن عمرو بن حرى يعاتبه : وافر : عدلتَ عن الرِّحاب إلى المضيق . . . وزرتَ البيت من غيرالطَّريق