هامش
= وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 437 ) وعزاه للمصنف والإمام مالك وعبد ابن حميد وابن جرير وابن المنذر والنحاس في " ناسخه " .
وقد أخرجه البيهقي في " سننه " ( 6 / 4 ) في البيوع ، باب الولي يأكل من مال اليتيم ، من طريق المصنف ، به مثله سواء .
وأخرجه الإمام مالك في " الموطأ " ( 2 / 934 رقم 33 ) في صفة النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، باب جامع ما جاء في الطعام والشراب ، عن شيخه يحيى بن سعيد به نحوه .
ومن طريق الإمام مالك أخرجه النحاس في " الناسخ والمنسوخ " ( ص 113 ) .
وأخرجه سفيان الثوري في " تفسيره " ( ص 91 رقم 202 ) عن شيخه يحيى بن سعيد ، به نحوه .
ومن طريق سفيان الثوري أخرجه عبد الرزاق في " تفسيره " ( 1 / 147 )
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 7 / 588 - 589 رقم 8632 ) .
وأخرجه ابن المنذر في " تفسيره " كما في هامش " تفسير ابن أبي حاتم " ( 2 / ل 108 / ب ) من طريق حماد بن سلمة .
والبيهقي في " سننه " ( 6 / 284 ) في الوصايا ، باب والي اليتيم يأكل من ماله إذا كان فقيرًا ، من طريق جعفر بن عون .
والنحاس في الموضع السابق من طريق شعبة .
ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد ، به ، ولفظ ابن المنذر والبيهقي نحوه وفيه زيادة ، وأما النحاس فقرنه برواية الإمام مالك السابقة .
وأخرجه عبد الرزاق في " تفسيره " ( 1 / 146 ) من طريق معمر ، عن الزهري ، عن القاسم ابن محمد قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ العباس فقال : إن في حجري أموال يتامى ، وهو يستأذنه أن يصيبه فيها . قال ابن عباس : ألست تبغي ضالّتها ؟ قال : بلى ، قال : ألست تهنأ جرباها ؟ قال : بلى ، قال : ألست تلوط حياضها ؟ قال : بلى ، قال : ألست تفرط عليها يوم وردها ؟ قال : بلى ، قال : فأصب من رسلها - يعني من لبنها - . اه - .
ومعنى قوله : ( ( تفرط عليها يوم وردها ) ) ، أي : تتقدمها إلى الماء ، يقال : فَرَط يَفْرِطُ ، فهو =