هامش
= ( ( أعلمت أن الله أحيا أباك ، فقال : تمنّ ) ) ، و : ( ( أن لا ترجعوا ) ) .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 371 ) وعزاه للترمذي وابن ماجة وابن أبي عاصم في " السنة " وابن خزيمة والطبراني والحاكم وابن مردويه والبيهقي في " الدلائل " .
وقد أخرجه ابن المنذر في " تفسيره " كما في هامش " تفسير ابن أبي حاتم " ( 2 / ل 88 / أ ) من طريق المصنِّف ، به بلفظ : ( ( إن الله أحيا أباك ، فقال : تَمَنَّ ، فَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقَالَ الله تعالى : إِنِّي قَضَيْتُ أَنْ لَا يَرْجِعُونَ ) ) . والحديث مروي عن جابر - رضي الله عنه - من أربع طرق :
1 - طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل ، وله عنه ثلاث طرق :
أ ) طريق محمد بن علي السلمي الذي أخرجه المصنف هنا من طريق سفيان بن عيينة عنه .
وأخرجه الحميدي في " مسنده " ( 2 / 532 رقم 1265 ) .
والإمام أحمد في " المسند " ( 3 / 361 ) .
وأبو يعلى في " مسنده " ( 4 / 6 رقم 2002 ) .
جميعهم من طريق سفيان بن عيينة ، به نحوه .
ب ) طريق أبي حماد المفضل بن صدقة الحنفي ، عن ابن عقيل ، قال : سمعت جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - على الشهداء كلهم يوم أحد ، فرجعت وأنا مثقل قد ترك أبي عليَّ دينًا وعيالاً ، فلما كان عند الليل أرسل إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - ، فقال : ( ( يا جابر ، إن الله قد أحيا أباك وكلمه ) ) ، وقال : قلت : وكلّمه كلامًا ؟ قال : ( ( وكلمه كلامًا ، فقال له : تمنّ ، قال : أتمنى أن تردّ روحي ، وتنشر خلقي كما كان ، وترجعني إلى نبيك فأقاتل في سبيلك فأقتل مرة أخرى ) ) .
أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في " الرد على الجهمية " ( ص 145 رقم 303 ) من طريق أبي إسحاق الفزاري ، عن أبي حماد الحنفي ، به =