تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1101

مساهمون:

ص١١٠١
[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } ] 536 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، أَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُغَلَّ } ( 1 ) .
هامش
= قال : أخبرنا ابن عيينة ، عن عمر بن حبيب ، عن عمرو بن دينار . . . ، فذكره بمثله هكذا مبينًا أن الواسطة هو عمر بن حبيب . وهذا إسناد صحيح . وشيخ البخاري صَدَقة بن الفَضْل أبو الفضل المَرْوزِي ، يروي عن سفيان بن عيينة ومعتمر بن سليمان ويحيى القطان وغيرهم ، روى عنه البخاري والدارمي ومحمود بن آدم وغيرهم ، وهو ثقة ؛ وثقه النسائي والدولابي ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( ( كان صاحب حديث وسنة ) ) ، وقال يعقوب بن سفيان : ( ( سمعت أبا الفضل صدقة بن الفضل المروزي وكان كخير الرجال ) ) ، وقال وهب بن جرير : ( ( جزى الله صدقة ويعمر وإسحاق عن الإسلام خيرًا ؛ أحيوا السنة بأرض المشرق ) ) ، وقال عباس بن الوليد النَّرْسي : ( ( كنا نقول : بخراسان صدقة ، وبالعراق أحمد ) ) ، وكذا قال عباس العنبري وزاد : ( ( وزيد بن المبارك باليمن ) ) ، وقال أحمد بن سيار : ( ( لم أر في جميع من رأيت مثل مسددة بالبصرة ، والقواريري ببغداد ، وصدقة بمرو ) ) ، وكانت وفاته سنة نيف وعشرين ومائتين ، قيل : سنة ثلاث وعشرين ، وقيل : سنة ست وعشرين ومائتين . اه - . من " المعرفة والتاريخ " ليعقوب بن سفيان ( 2 / 420 - 421 ) ، و " تهذيب الكمال " المطبوع ( 13 / 144 - 145 ) ، و " التهذيب " ( 4 / 417 رقم 718 ) ، و ( 7 / 41 ) ، و " التقريب " ( ص 275 رقم 2918 ) . ( 1 ) لم تضبط في الأصل ، وفيها قراءتان : فقرأ أبو عبد الرحمن السُّلمي ومجاهد وابن كثير وأبو عمرو وعاصم : ( ( يَغُلُّ ) ) - بفتح الياء وضم الغين - ، وهي قراءة ابن عباس واختيار أبي عبيد ، والمعنى : ما كان لنبي أن يخون أصحابه فيما أفاء الله عليهم . =