تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1098

مساهمون:

ص١٠٩٨
[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ } ] 534 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمة ( 1 ) ، عَنِ الْحَسَنِ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ } - ، قَالَ : قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ مَا بِهِ إِلَيْهِمْ مِنْ حَاجَةٍ ، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَنَّ بِهِ مَنْ ( بَعْدَهُ ) ( 2 ) .
هامش
= صرح بالتحديث عنه هنا ، وقد يكون أبا إسحاق الشيباني سليمان بن أبي سليمان الذي يروي عنه هشيم ، لكن لم يذكروا أن الشيباني روى عن الضحاك كما في الموضع السابق من " تهذيب الكمال " . فالخوف أن يكون أبو إسحاق هذا هو عبد الله بن ميسرة الذي كان هشيم يدلس اسمه ، وهو ضعيف . قال يحيى بن معين : ( ( لم يلق - يعني هشيمًا - أبا إسحاق السبيعي ، وإنما كان يروي عن أبي إسحاق الكوفي ، وهو عبد الله بن مسيرة ، وكنيته أبو عبد الجليل ، فكناه هشيم كنية أخرى ) ) . انظر : " تهذيب التهذيب " ( 11 / 63 ) ، وترجمة عبد الله بن ميسرة في الحديث رقم [ 489 ] . وقول الضحاك هذا ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 340 ) وعزاه للمصنف وحده . وقد أخرجه ابن المنذر في " تفسيره " من طريق المصنف ، به كما في هامش " تفسير ابن أبي حاتم " المخطوط ( 2 / ل 73 / ب ) ، إلا أن لفظه هكذا : قال : الربيون : الواحد إلى ألف . ( 1 ) هو عبد الله بن شُبْرُمة - بضم المعجمة وسكون الموحدة وضم الراء - ابن الطُّفَيل بن حسّان الضَّبِّي ، أبو شبرمة الكوفي ، القاضي ، يروي عن أنس وأبي الطفيل والشعبي والحسن البصري وابن سيرين ، وغيرهم ، وعنه ابنه عبد الملك وعبد الله بن المبارك ، والسفيانان وغيرهم ، وهو ثقة فقيه ، وثقه أحمد وأبو حاتم والعجلي والنسائي ، وقال ابن سعد : ( ( كان شاعرًا فقيهًا ثقة قليل الحديث ) ) ، وقال ابن المبارك : ( ( جالسته حينًا ، ولا أروي عنه ) ) ، ولم يبين السبب ، فهذا جرح غير =