تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1095

مساهمون:

ص١٠٩٥
هامش
= وقرأ الباقون : ( ( قاتل معه ) ) وحجتهم قوله : { فما وهنوا } قالوا : لأنهم لو قتلوا لم يكن لقوله : { فما وهنوا } وجهٌ معروف ؛ لأنه يستحيل أن يوصفوا بأنهم لم يهنوا بعدما قتلوا . وكان ابن مسعود يَقُولُ : ( ( قَاتَلَ ) ) ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ : { فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ } ؛ وحجة أخرى ؛ أنه : ( ( قاتل ) ) أبلغ في مدح الجميع من معنى ( ( قتل ) ) ؛ لأن الله إذا مدح ( ( من قُتل ) ) خاصة دون من ( ( قاتل ) ) لم يدخل في المديح غيرهم ، فمدح ( ( من قاتل ) ) أعمّ للجميع من مدح ( ( من قُتل ) ) دون من ( ( قاتل ) ) لأن الجميع داخلون في الفضل وإن كانوا متفاضلين ) ) . اه - . [ 528 ] سنده ضعيف جدًّا ، خصيف تقدم في الحديث [ 204 ] أنه صدوق سئ الحفظ ، وعتّاب بن بشير لا بأس به إلا في روايته عن خصيف فإنها منكرة ، وأبو عبيدة عامر بن عبد الله بن مسعود تقدم في الحديث [ 4 ] أنه لا يصح سماعه من أبيه ، وزياد بن أبي مريم لم يذكروا أنه سمع من ابن مسعود ، وقد قال أبو حاتم : ( ( لم يدخل على أبي موسى الأشعري قط ) ) كما في " المراسيل " لابن أبي حاتم ( ص 61 رقم 217 ) ، مع أن أبا موسى توفي بعد ابن مسعود بزمن ، فابن مسعود كانت وفاته سنة اثنتين وثلاثين للهجرة ، وأما أبو موسى فقيل إن وفاته كانت سنة اثنتين وأربعين ، وقيل سنة أربع وأربعين ، وقيل سنة خمسين ، وقيل : إحدى وخمسين . انظر " التهذيب " ( 5 / 363 ) ، و ( 6 / 28 ) . فالحديث منقطع ، بين زياد وأبي عبيدة وبين ابن مسعود . والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 339 ) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد . ونقله الناسخ لتفسير ابن أبي حاتم في هامش " تفسير ابن أبي حاتم " المخطوط ( 2 / ل 73 / ب ) عن عبد بن حميد فقال : قال عبد : ثنا روح ، عن عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الله ، وزياد بن أبي مريم : { وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ ربيون كثير } ، يَقُولُ : ( قَاتَلَ ) ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ : { فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ في . . . } الآية . اه - ، وكان الأولى أن يقول : =