[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ } ]
525 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا جَرِيرٌ ( 1 ) ، عن منصور ( 1 ) ، عن [ ل 122 / أ ] مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ : { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ } - ، قَالَ : ذَنْبَيْنِ فَعَلُوا ، فَاحِشَةً ذَنْبٌ ، وظلموا أنفسهم ذنب .
هامش
= عن قتادة - في قوله : { مسومين } - ، قال : كان سيماها صوفًا في نواصيها .
ثم أخرج قول الضحاك هذا برقم ( 7784 ) من طريق الحسين ، عن هشيم ، قال : أخبرنا جويبر ، عن الضحاك وبعض أشياخنا ، عن الحسن ، نحو حديث معمر ، عن قتادة .
ثم أخرجه ابن جرير برقم ( 7788 ) من طريق يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا هشيم ، قال أخبرنا جُوَيْبِرٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ - فِي قَوْلِهِ : { مسومين } - ، قال : بالصوف في نواصيها وأذنابها .
وهذا يحتمل أن يكون لهشيم فيه إسنادان ، ويحتمل أن يكون الحسين بن داود أخطأ فيه ، فإنه ضعيف كما تقدم في الحديث [ 206 ] .
( 1 ) هو ابن عبد الحميد .
( 2 ) هو ابن المعتمر .
[ 525 ] سنده صحيح .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 326 ) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد وابن جرير .
وأخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 7 / 217 رقم 7845 ) من طريق محمد بن حميد ، عن جرير ، به نحوه .