تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1051

مساهمون:

ص١٠٥١
هامش
= وروح بن عبادة ، عن سفيان . . . ) ) ، ثم ذكر الحديث ، ثم قال : ( ( فقالا [ يعني أباه وأبا زرعة ] : هذا خطأ ، رواه المتقنون من أصحاب الثوري عن الثوري ، عن أبيه ، عن أبي الضحى ، عن عبد الله ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ، بلا مسروق ) ) . اه - . وثَمَّة اختلاف آخر ، لكن على وكيع ، فإن ابن كثير في " تفسيره " ( 1 / 372 ) ذكر الاختلاف على سفيان في هذا الحديث ، ثم ذكر كلام الترمذي وإخراجه الحديث من طريق وكيع ، ثم قال : ( ( لكن رواه وكيع في " تفسيره " ، فقال : حدثنا سفيان ، عن أبيه ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الله بن مسعود . . . ) ) الحديث . وذكر هذا الاختلاف مع وكيع الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في حاشيته على الموضع السابق من " تفسير ابن جرير " ، ثم قال : ( ( وأنا أرجح أن هذا خطأ من بعض ناسخي تفسير وكيع ؛ ترجيحًا لرواية أحمد عن وكيع ، والترمذي من طريق وكيع ، وفيهما : عن أبي الضحى ) ) . اه - . ثم مال الشيخ أحمد شاكر إلى تجريح الرواية الموصولة ، فقال بعد أن صحح سندها : ( ( هكذا رُوي هذا الحديث في الدواوين بالوجهين : متصلاً ومنقطعًا ، والوصل زيادة ثقة ، فهي مقبولة . . . ) ) ، ثم ذكر رواية أبي أحمد ، ثم قال : ( ( ولم ينفرد أبو أحمد الزبيري بوصلة بذكر مسروق في إسناده ، تابعه على ذلك راويان ثقتان . . . ) ) ، ثم ذكر الحديث من طريق محمد بن عبيد الطنافسي ، ومن طريق المصنف نقلاً عن ابن كثير ، ثم قال : ( ( فهذا يرجح رواية من رواه عن سفيان موصولاً على رواية من رواه عنه منقطعًا ، فإذا اختلفت الرواية على سفيان بين الوصل والانقطاع ، فلم تختلف على أبي الأحوص ، بل الظاهر عندي أن هذا ليس اختلافًا على سفيان ، وأن سفيان هو الذي كان يصله مرة ويقطعه مرة ، ومثل هذا في الأسانيد كثير ) ) . اه - . وهو كلام متين يوضح وجه الحق في هذا الاختلاف ، والله أعلم .