تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1040

مساهمون:

ص١٠٤٠
[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ } ] 494 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : أَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، فَذَكَرْنَا هَذِهِ الْآيَةَ : { وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ } ( 1 ) ، ( وَجَاءَ ) ( 2 ) الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ وَعِمَامَةٍ ، فَقَامَ يُصَلِّي فِي إِزَارِهِ وَرِدَائِهِ وَنَعْلَيْهِ ، فَقُلْنَا : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَيْهِ فَيَسْأَلُهُ ؟ فَقَالَ يَحْيَى : أَنَا ، فَأَتَاهُ ، فَسَأَلَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْنَا ، وَقَالَ : { وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ } .
هامش
= كلاهما من طريق هُشَيْمٌ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . . . ، فذكره بنحوه ، وزاد : ( ( والتي في بني إسرائيل : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } إلى آخر الآيات ) ) . اه - . ورجح الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في حاشيته في الموضع السابق من " تفسير الطبري " أن يكون المبهم هو عبد الله بن قيس ، وأنه سقط بينه وبين العوام قوله : ( ( عن أبي إسحاق ) ) ، بحيث يكون الإسناد هكذا : ( ( . . . العوام ، عن أبي إسحاق ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ) ) ، واستند الشيخ في ترجيحه هذا على أن العوام يروي عن أبي إسحاق ، وأن الحديث معروف من رواية أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن قيس . وذكر السيوطي الحديث من هذا الوجه في " الدر المنثور " ( 2 / 145 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 1 ) يعني تذاكروا قراءتها - كما سيأتي - هل هي بفتح العين وسكون التاء : ( ( وَضَعَتْ ) ) على جهة الإخبار من الله - عز وجل - عن نفسه أنه العالم بما وضعت ، وهذه قراءة عامة القُرّاء ؟ أو أنها بسكون العين ورفع التاء : ( ( وَضَعْتُ ) ) على وجه الخبر بذلك عن أم مريم أنها هي القائلة ؟ وبهذا قرأ علي والنخعيّ وابن عامر =